الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 3 آل عمران > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةعودة إلى الموعظة بطريق الإجمال البحت: فَذْلَكَةً للكلام، وحرصاً على الإجابة، فابتدأ الموعظة أولاً بمقدمة وهي قوله: ﴿ إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً ﴾ [آل عمران: 10] ثم شرع في الموعظة بقوله: ﴿ قل للذين كفروا ستغلبون ﴾ [آل عمران: 12] الآية.
وهو ترهيب ثم بذكر مقابله في الترغيب بقوله: ﴿ قل أؤنبّئكم بخير من ذلكم ﴾ [آل عمران: 15] الآية ثم بتأييد ما عليه المسلمون بقوله: ﴿ شهد اللَّه أنه لا إله إلا هو ﴾ [آل عمران: 18] الآية وفي ذلك تفصيل كثير.
ثم جاء بطريق المجادلة بقوله: ﴿ فإن حاجّوك ﴾ [آل عمران: 20] الآية ثم بترهيب بغير استدلال صريح ولكن بالإيماء إلى الدليل وذلك قوله: ﴿ إن الذين يكفرون بآيات اللَّه ويقتلون النبيين بغير حق ﴾ [آل عمران: 21] ثم بطريق التهديد والإنذار التعريضي بقوله: ﴿ قل اللهم مالك الملك ﴾ [آل عمران: 26] الآيات.
ثم أمر بالقطيعة في قوله: ﴿ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء ﴾ [آل عمران: 28].
وختم بذكر عدم محبة الكافرين ردّاً للعجز على الصدر المتقدم في قوله: ﴿ إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ﴾ [آل عمران: 10] الآية ليكون نفي المحبة عن جميع الكافرين، نفياً عن هؤلاء الكافرين المعيَّنين.
<div class="verse-tafsir"