الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 33 الأحزاب > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةزيادة تمهيد وتوطئة لتلقي تكليف يترقب منه أذى من المنافقين مثل قولهم: إن محمداً نهى عن تزوج نساء الأبناء وتزوج امرأة ابنه زيد بن حارثة، وهو ما يشير إليه قوله تعالى: ﴿ ودَعْ أذَاهُم وتوكَّلْ على الله وكفى بالله وَكِيلاً ﴾ [الأحزاب: 48]؛ فأمره بتقوى ربه دون غيره، وأتبعه بالأمر باتباع وحيه، وعززه بالأمر بما فيه تأييده وهو أن يفوّض أموره إلى الله.
والتوكل: إسناد المرء مُهمه وشأنه إلى من يتولى عمله وتقدم عند قوله تعالى: ﴿ فإذا عَزَمْتَ فَتَوكَّلْ على الله ﴾ في سورة آل عمران (159).
والوكيل: الذي يسند إليه غيره أمره، وتقدم عند قوله تعالى: ﴿ وقالوا حسبنا الله ونِعم الوكيل ﴾ في سورة آل عمران (173).
وقوله وَكيلاً } تمييز نسبة، أي: كفى الله وكيلاً، أي وكالته، وتقدم نظيره في قوله: ﴿ وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً ﴾ في سورة النساء (81).
<div class="verse-tafsir"