تفسير سورة الصافات الآيات ١٠٨-١١١ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 37 الصافات > الآيات ١٠٨-١١١

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ ١٠٨ سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ ١٠٩ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ١١٠ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ ١١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

القول في ﴿ وتركنا عليه في الآخرينَ ﴾ نظير الكلام المتقدم في ذكر نوح عليه السلام في هذه السورة وإعادته هنا تأكيد لما سبق لزيادة التنويه بإبراهيم عليه السلام.

ويَرد أن يقال: لماذا لم تؤكد جملة ﴿ كذلك نَجزي المحسنين ﴾ ب (إنَّ) هنا وأكدت مع ذكر نوح وفيما تقدم من ذكر إبراهيم.

وأشار في «الكشاف» أنه لما تقدم في هذه القصة قوله: ﴿ إنَّا كذلك نجزي المحسنين ﴾ [الصافات: 80] وكان إبراهيم هو المجزيّ اكُتفي بتأكيد نظيره عن تأكيده، أي لأنه بالتأكيد الأول حصل الاهتمام فلم يبق داع لإِعادته.

واقتصر على تأكيد معنى الجملة تأكيداً لفظياً لأنه تقرير للعناية بجزائه على إحسانه.

ولم يذكر هنا ﴿ في العالمين ﴾ [الصافات: 79] لأن إبراهيم لا يعرفه جميع الأمم من البشر بخلاف نوح عليه السلام كما تقدم في قصته.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله