الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 37 الصافات > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيجوز أن يكون هذا كلاماً موجهاً إليهم من جانب الله تعالى جواباً عن قولهم: ﴿ ياوَيْلنا هذا يومُ الدينِ ﴾ [الصافات: 20]، والخبر مستعمل في التعريض بالوعيد، ويجوز أن يكون من تمام قولهم، أي يقول بعضهم لبعض ﴿ هذا يومُ الفَصْلِ ﴾ .
و ﴿ الفصل ﴾ : تمييز الحق من الباطل، والمراد به الحكم والقضاء، أي هذا يوم يفضي عليكم بما استحققتموه من العقاب.
<div class="verse-tafsir"