تفسير سورة القمر الآية ٢١ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 54 القمر > الآية ٢١

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

تكرير لنظيره السابق عقب قصة قوم نوح لأن مقام التهويل والتهديد يقتضي تكرير ما يفيدهما.

و(كيف) هنا استفهام على حالة العذاب، وهي الحالة الموصوفة في قوله: ﴿ إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً ﴾ إلى ﴿ منقعر ﴾ [القمر: 19، 20]، والاستفهام مستعمل في التعجيب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله