تفسير سورة الرحمن الآية ٤١ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 55 الرحمن > الآية ٤١

يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ ٤١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذا استئناف بياني ناشئ عن قوله: ﴿ فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ﴾ [الرحمن: 39]، أي يستغنى عن سؤالهم بظهور علاماتهم للملائكة ويعرفونهم بسيماهم فيؤخذون أخذ عقاب ويساقون إلى الجزاء.

والسيما: العلامة.

وتقدمت في قوله تعالى: ﴿ تعرفهم بسيماهم ﴾ في آخر سورة البقرة (273).

و (آل) في ﴿ بالنواصي والأقدام ﴾ عوض عن المضاف إليه، أي بنواصيهم وأقدامهم وهو استعمال كثير في القرآن.

6 والنواصي: جمع ناصية وهي الشعَر الذي في مقدّم الرأس، وتقدم في قوله تعالى: ﴿ ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ﴾ في سورة هود (56).

والأخذ بالناصية أخذ تمكّن لا يفلت منه، كما قال تعالى: ﴿ لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ﴾ [العلق: 15].

والأقدام: جَمع قَدَم، وهو ظاهر السَّاق من حيث تمسك اليد رجل الهارب فلا يستطيع انفلاتاً وفيه أيضاً يوضع القيد، قال النابغة: أوْ حرة كمهاة الرمل قد كُبِلت *** فوقَ المعاصم منها والعراقيب <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل