الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 68 القلم > الآية ٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاستئناف بياني عن جملة ﴿ أم لكم أيمان علينا بالغة ﴾ [القلم: 39]، لأن الأيمان وهي العهود تقتضي الكفلاء عادة قال الحارث بن حِلِّزة: واذكُروا حِلف ذِي المَجاز وما قُدِّ *** م فيه العهودُ والكفلاء فلما ذُكر إنكار أن يكون لهم عهود، كُمل ذلك بأن يطلب منهم أن يعينوا من هم الزعماء بتلك الأيمان.
فالاستفهام في قوله: ﴿ سلهم أيهم بذلك زعيم ﴾ مستعمل في التهكم زيادة على الإِنكار عليهم.
والزعيم: الكفيل وقد جعل الزعيم أحداً منهم زيادة في التهكم وهو أن جعل الزعيم لهم واحداً منهم لعزتهم ومناغاتهم لكبرياء الله تعالى.
<div class="verse-tafsir"