الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 72 الجن > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرأه الجمهور بكسرة همزة ﴿ وإنه ﴾ .
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص وأبو جعفر وخلف بفتح الهمزة كما تقدم في قوله: ﴿ وأنه تعالى جدّ ربنا ﴾ [الجن: 3] فقد يكون إيمانهم بتعالي الله عن أن يتخذ صاحبة وولداً ناشئاً على ما سمعوه من القرآن وقد يكون ناشئاً على إدراكهم ذلك بأدلة نظرية.
والسفيه: هنا جنس، وقيل: أرادوا به إبليس، أي كان يلقنهم صفات الله بما لا يليق بجلاله، أي كانوا يقولون على الله شططاً قبل نزول القرآن بتسفيههم في ذلك.
والشطط: مجاوزة الحد وما يخرج عن العدل والصواب، وتقدم في قوله تعالى: ﴿ ولا تشطط ﴾ في سورة ص (22).
والمراد بالشطط إثبات ما نفاه قوله: ﴿ ولن نشرك بربنا أحداً ﴾ [الجن: 2] وقوله: ﴿ ما اتخذ صاحبة ولا ولداً ﴾ [الجن: 3] وضمير ﴿ وإنه ﴾ ضمير الشأن.
والقول فيه وفي التأكيد ب (إن) مكسورةً أو مفتوحة كالقول في قوله: ﴿ وإنه تعالى جد ربنا ﴾ [الجن: 3] الخ.
<div class="verse-tafsir"