الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 15 الحجر > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَما أغْنى عَنْهُمْ ﴾ ولَمْ يَدْفَعْ عَنْهم ما نَزَلَ بِهِمْ ﴿ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ مِن نَحْتِ البُيُوتِ الوَثِيقَةِ أوْ مِنهُ ومِن جَمْعِ الأمْوالِ والعِدَدِ بَلْ خَرُّوا جاثِمِينَ هَلْكى- فَما- الأُولى نافِيَةٌ وتَحْتَمِلُ الِاسْتِفْهامَ وما الثّانِيَةُ يَحْتَمِلُ أنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً وأنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً واسْتَظْهَرَهُ أبُو حَيّانَ والعائِدُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ أيِ الَّذِي كانُوا يَكْسِبُونَهُ.
وفي الإرْشادِ أنَّ الفاءَ لِتَرْتِيبِ عَدَمِ الإغْناءِ الخاصِّ بِوَقْتِ نُزُولِ العَذابِ حَسْبَما كانُوا يَرْجُونَهُ لا عَدَمِ الإغْناءِ المُطْلَقِ فَإنَّهُ أمْرٌ مُسْتَمِرٌّ، وفي الآيَةِ مِنَ التُّهَمِ بِهِمْ ما لا يَخْفى.
<div class="verse-tafsir"