تفسير سورة طه الآية ٦٨ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 20 طه > الآية ٦٨

قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ ٦٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قُلْنا لا تَخَفْ ﴾ أيْ لا تَسْتَمِرَّ عَلى خَوْفِكَ مِمّا تَوَهَّمْتَ وادْفَعْ عَنْ نَفْسِكَ ما اعْتَراكَ فالنَّهْيُ عَلى حَقِيقَتِهِ، وقِيلَ: حَرِجَ عَنْ ذَلِكَ لِلتَّشْجِيعِ وتَقْوِيَةِ القَلْبِ ﴿ إنَّكَ أنْتَ الأعْلى ﴾ تَعْلِيلٌ لِما يُوجِبُهُ النَّهْيُ مِنَ الِانْتِهاءِ عَنِ الخَوْفِ وتَقْرِيرٌ لِغَلَبَتِهِ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ وآكَدِهِ كَما يُعْرِبُ عَنْ ذَلِكَ الِاسْتِئْنافُ البَيانِيُّ، وحَرْفُ التَّحْقِيقِ وتَكْرِيرُ الضَّمِيرُ وتَعَرُّفُ الخَبَرِ ولَفْظُ العُلُوِّ المُنْبِئُ عَنِ الغَلَبَةِ الظّاهِرَةِ وصِيغَةُ التَّفْضِيلِ كَما قالَهُ غَيْرُ واحِدٍ.

والَّذِي أمِيلُ إلَيْهِ أنَّ الصِّيغَةَ المَذْكُورَةَ لِمُجَرَّدِ الزِّيادَةِ فَإنَّ كَوْنَها لِلْمُشارَكَةِ والزِّيادَةِ يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ لِلسَّحَرَةِ عُلُوٌّ وغَلَبَةٌ ظاهِرَةٌ أيْضًا مَعَ أنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ وإثْباتُ ذَلِكَ لَهم بِالنِّسْبَةِ إلى العامَّةِ كَما قِيلَ لَيْسَ بِشَيْءٍ إذْ لا مُغالَبَةَ بَيْنَهم وبَيْنَهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله