تفسير سورة الشعراء الآيات ٣٧-٣٨ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 26 الشعراء > الآيات ٣٧-٣٨

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍۢ ٣٧ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَأْتُوكَ ﴾ مَجْزُومٌ في جَوابِ الأمْرِ، أيْ: إنْ تَبْعَثْهم يَأْتُوكَ ﴿ بِكُلِّ سَحّارٍ ﴾ كَثِيرِ العَمَلِ بِالسِّحْرِ ﴿ عَلِيمٍ ﴾ فائِقٍ في عِلْمِهِ، ولِكَوْنِ المُهِمِّ هُنا هو العَمَلَ أتَوْا بِما يَدُلُّ عَلى التَّفْضِيلِ فِيهِ، وقَرَأ الأعْمَشُ وعاصِمٌ في رِوايَةٍ «بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ» ﴿ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ ﴾ أيِ: المَعْهُودُونَ، عَلى أنَّ التَّعْرِيفَ - كَما في المِفْتاحِ - عَهْدِيٌّ، وقالَ الفاضِلُ المُحَقِّقُ: إنَّ المَعْهُودَ قَدْ يَكُونُ عامًّا مُسْتَغْرِقًا كَما هُنا، ولا مُنافاةَ بَيْنَهُما كَما يُتَوَهَّمُ، وفِيهِ بَحْثٌ، فَتَأمَّلْ.

﴿ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾ لِما وُقِّتَ بِهِ مِن ساعاتِ يَوْمٍ مُعَيَّنٍ، وهو وقْتُ الضُّحى مِن يَوْمِ الزِّينَةِ، عَلى أنَّ المِيقاتَ مِن صِفاتِ الزَّمانِ، وفي الكَشّافِ: هو ما وُقِّتَ بِهِ، أيْ: حُدِّدَ مِن زَمانٍ أوْ مَكانٍ، ومِنهُ مَواقِيتُ الإحْرامِ <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر