الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 37 الصافات > الآيات ١٥١-١٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ ألا إنَّهم مِن إفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﴾ ﴿ ولَدَ اللَّهُ ﴾ اسْتِئْنافٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى غَيْرُ داخِلٍ تَحْتَ الِاسْتِفْتاءِ مَسُوقٌ لِإبْطالِ أصْلِ مَذْهَبِهِمُ الفاسِدِ بِبَيانِ أنَّ مَبْناهُ لَيْسَ إلّا الإفْكُ الصَّرِيحُ والِافْتِراءُ القَبِيحُ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ لَهم دَلِيلٌ أوْ شُبْهَةٌ، ﴿ وإنَّهم لَكاذِبُونَ ﴾ فِيما يَتَدَيَّنُونَ بِهِ مُطْلَقًا، أوْ في هَذا القَوْلِ، وفِيهِ تَأْكِيدٌ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ مِن إفْكِهِمْ ﴾ وقُرِئَ ”ولَدُ اللَّهِ“ بِالإضافَةِ ورَفْعِ ولَدٍ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، أيْ لَيَقُولُونَ: المَلائِكَةُ ولَدُ اللَّهِ، والوَلَدُ فَعَلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ يَقَعُ عَلى المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، والواحِدِ والجَمْعِ، ولِذا وقَعَ هُنا خَبَرًا عَنِ المَلائِكَةِ المُقَدَّرِ، <div class="verse-tafsir"