الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 37 الصافات > الآية ٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَأقْبَلَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى ﴿ يُطافُ ﴾ وما بَيْنَهُما مُعْتَرِضٌ أوْ مِن مُتَعَلِّقاتِ الأوَّلِ، أيْ: يَشْرَبُونَ فَيَتَحادَثُونَ عَلى الشُّرْبِ كَما هو عادَةُ المُجْتَمِعِينَ عَلَيْهِ، قالَ مُحَمَّدُ بْنُ فَيّاضٍ: وما بَقِيَتْ مِنَ اللَّذّاتِ إلّا مُحادَثَةُ الكِرامِ عَلى الشَّرابِ ولَثْمُكَ وجْنَتَيْ قَمَرٍ مُنِيرٍ ∗∗∗ يَجُولُ بِوَجْهِهِ ماءُ الشَّبابِ وعَبَّرَ بِالماضِي مَعَ أنَّ المَعْطُوفَ عَلَيْهِ مُضارِعٌ لِلْإشْعارِ بِالِاعْتِناءِ بِهَذا المَعْطُوفِ بِالنِّسْبَةِ إلى المَعْطُوفِ عَلَيْهِ، فَكَيْفَ لا يُقْبِلُونَ عَلى الحَدِيثِ وهو أعْظَمُ لَذّاتِهِمُ الَّتِي يَتَعاطَوْنَها، مَعَ ما في ذَلِكَ مِنَ الإشارَةِ إلى تَحَقُّقِ الوُقُوعِ حَتْمًا، وتَساؤُلِهِمْ عَنِ المَعارِفِ والفَضائِلِ وما جَرى لَهم وعَلَيْهِمْ في الدُّنْيا، وما أحْلى تَذَكُّرَ ما فاتَ عِنْدَ رَفاهِيَةِ الحالِ وفَراغِ البالِ.
<div class="verse-tafsir"