الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ ﴾ الآية.
المتاع ما يصلح للاستمتاع عامًّا في كل شيء وهاهنا يجوز أن يراد به ذلك الطعام الذي حملوه، ويجوز أن يراد به أوعية الطعام.
وقوله تعالى: ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ﴾ ذكر الفراء (١) (٢) (٣) (٤) الوجه الثاني: أن يكون "ما" نفيًا، كأنهم قالوا: ما نبغي شيئًا هذه بضاعتنا.
وقال الفراء (٥) (٦) ﴿ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ﴾ والإشارة إلى البضاعة تحتمل معنيين أحدهما: أنهم لم يثقوا بمعرفة أبيهم لها، فعرفوها بإشارتهم إليها، والآخر: أن معنى الإشارة هاهنا التقريب (٧) (٨) (٩) وقوله تعالى ﴿ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا ﴾ عطف على قوله ﴿ مَا نَبْغِي ﴾ كأنهم قالوا: ما نبغي منك في هذا الوجه شيئًا تصرفنا به، ومع ذلك نمير أهلنا أي نجلب إليهم الطعام، قال الأصمعي (١٠) (١١) وقوله تعالى: ﴿ وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ﴾ أي نزيد حمل بعير من الطعام.
قال الزجاج (١٢) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴾ قال الحسن (١٣) (١٤) ونحو هذا قال مقاتل (١٥) (١٦) (١٧) (١) "معاني القرآن" 2/ 49.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 118.
(٣) "الوقف والابتداء" 2/ 725، 726، و"زاد المسير" 4/ 252.
(٤) الطبري 13/ 11، وابن أبي حاتم 7/ 2166 وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 48.
(٥) "معاني القرآن" 2/ 49.
(٦) "زاد المسير" 4/ 252.
(٧) في (أ)، (ب): (للتقريب).
(٨) الثعلبي 7/ 94 أ، البغوي 4/ 257، و"زاد المسير" 4/ 252.
(٩) في (أ)، (ج): وإن سأل).
(١٠) "تهذيب اللغة" (مار) 4/ 3325، الرازي 8/ 171.
(١١) مثل يضرب لمن ليس عنده خير عاجل، ولا يرجى مه أن يأتي بخير.
مجمع الأمثال للميداني 3/ 282، كتاب الأمثال لأبي عبيد 306.
(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 118.
(١٣) "تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 276.
(١٤) في (ب).
(مبشر).
(١٥) "تفسير مقاتل" 155 ب، قال: سريع لا حبس فيه، الرازي 18/ 171.
(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 119.
(١٧) هذا القول نسبه في "زاد المسير" 4/ 253 إلى مقاتل.
<div class="verse-tafsir"