تفسير سورة الرعد الآية ٤٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 13 الرعد > الآية ٤٢

وَقَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعًۭا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۢ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّـٰرُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ ٤٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم ﴾ قال المفسرون (١) وقوله تعالى: ﴿ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ﴾ يعني (٢)  ، وأمان له من مكرهم، كأنه قيل: قد فعل من قبلهم من الكفار مثل صنيعهم ولا ضرر عليك من مكرهم؛ لأن جميع ذلك لله مخلوق، فلا يضر إلا من أراد الله ضرّه، وذهب بعض الناس (٣) (٤) ﴿ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ﴾ يريد أن جميع الاكتساب معلوم له ومخلوق، وإذا كان بخلقه يظهر وبعلمه يحصل، لم يقع ضرره إلا بإذنه، وفيه وعيد للكفار الماكرين.

وقوله تعالى: ﴿ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ ﴾ (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ  ﴾ .

وقد جاء فاعل يراد به اسم الجنس، أنشد أبو زيد (١٠) إن تَبْخَلِي يا جُمْلُ أو تَعْتَلّي ...

أو تُصْبِحِي في الظَّاعِنِ المُولِّي قال: فهذا إنما يكون على الكثرة، وليس المعنى على كافر واحد، وزعموا أنه الألف (١١) ومن (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ الجار (١٦) (١٧) (١٨) (١) الطبري 13/ 175، الثعلبي 7/ 144 ب، "زاد المسير" 4/ 340، القرطبي 9/ 335، "تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 316.

(٢) انظر: الثعلبي 7/ 144 ب، "زاد المسير" 4/ 341، القرطبي 9/ 335.

(٣) الثعلبي 7/ 144 ب، القرطبي 9/ 335.

(٤) في (ب): (بمجازاة).

(٥) هكذا "الكافر" في جميع النسخ، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ﴿ الْكُفَّارُ ﴾ على الجمع.

انظر: "السبعة" ص 359، و"الحجة" 5/ 21، و"الإتحاف" ص 270، والطبري 13/ 175، و"زاد المسير" 4/ 341، والقرطبي 9/ 335.

(٦) في (ج) إقحام (إسحاق)، فيكون (قال ابن إسحاق عباس).

(٧) "زاد المسير" 4/ 341، والقرطبي 9/ 335، و"البحر المحيط" 5/ 401.

(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 151.

(٩) "الحجة" 5/ 22 مختصرًا.

(١٠) أنشده سيبويه 2/ 82، ونسبه إلى رجل من بني أسد، وورد في "النوادر" ص 53 ضمن أبيات من مشطور السريع منسوبًا إلى منظور بن مرثد الأسدي، و"اللسان" (عهل) 5/ 3152، و"الحجة" 1/ 151.

(١١) في "الحجة": (أنه لا ألف فيه).

(١٢) في (أ): (وأملينها).

(١٣) نسب الطبري هذه القراءة إلى أبي 13/ 175، ونسبها مكي في "الكشف" 2/ 23 إلى أبي، وفي "البحر المحيط" 5/ 401 كذلك.

(١٤) نسب الطبري هذه القراءة إلى ابن مسعود 13/ 175 وكذا أبو حيان في "البحر المحيط" 5/ 401.

(١٥) "البحر المحيط" 5/ 401.

(١٦) نقل عن "الحجة" 5/ 21، 22.

(١٧) (والكلام) ساقط من (أ)، (ج).

(١٨) آية: 22، 24.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده