الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 15 الحجر > الآية ٧٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ يقال: توسمت في فلان خيرًا، إذا رأيت فيه أثرًا منه، وتوسمت فيه الخير أي تَفَرَّست (١) واختلفت عبارة المفسرين وأهل المعاني في تفسير المتوسمين، فقال ابن عباس في رواية عطاء: للمتفرسين (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) وقال الضحاك: للناظرين (٧) (٨) وقال قتادة: للمعتبرين (٩) (١٠) وفيهنّ مَلْهًى للَّطِيفِ ومنظَرٌ ...
أنيقٌ لعَيْنِ النَّاظرِ المُتَوسِّمِ (١١) قال أبو إسحاق: وحقيقته في اللغة؛ المتوسمون النُظَّارُ المُتَثبِّتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، فالمتوسم: الناظر في السمة الدالة، تقول توَسَّمْتُ في فلان، أي: عرفت ذلك فيه بالنظر (١٢) (١) "تهذيب اللغة" (وسم) 4/ 3893 بنصه.
(٢) ذكره في الوسيط، تحقيق: سيسي 2/ 365، "تنوير المقباس" ص 280، وورد غير منسوب في "تفسير هود" 2/ 353.
(٣) "تفسير مجاهد" 1/ 342 بلفظه، وأخرجه الطبري 14/ 45 بلفظه من عدة طرق، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 35، و"تفسير السمرقندي" 2/ 223، والثعلبي 2/ 150 أ، والماوردي 3/ 167، والطوسي 6/ 349، و"تفسير البغوي" == 4/ 388، وابن عطية 8/ 342، وابن الجوزي 4/ 409، و"تفسير القرطبي" 10/ 42، وابن كثير 2/ 611، و"الدر المنثور" 4/ 193 وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
(٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 91 بلفظه.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 184 بلفظه.
(٦) "الغريب" لابن قتيبة 8/ 241 بلفظه.
(٧) أخرجه الطبري 14/ 46 بلفظه من طريقين، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 35، و"تفسير السمرقندي" 2/ 223، والثعلبي 2/ 150 أبلفظه، والماوردي 3/ 167، والطوسي 6/ 349، وانظر: "تفسير ابن عطية" 8/ 342، وابن الجوزي 4/ 410، و"تفسير القرطبي" 10/ 43، و"تفسير أبي حيان" 5/ 463، وابن كثير 2/ 611، وورد منسوباً إلى ابن عباس في تفسير الطبري 14/ 46 بلفظه، والثعلبي 2/ 150 أ، و"تفسير البغوي" 4/ 388، الخازن 3/ 100، وابن كثير 2/ 611، و"الدر المنثور" 4/ 192 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٨) أخرجه الطبري 14/ 46 بلفظه عن ابن زيد، وورد في تفسير الثعلبي 2/ 150 أ، بلفظه عن مقاتل، والماوردي 3/ 167 عن ابن زيد، و"تفسير البغوي" 4/ 388 عن مقاتل، وابن الجوزي 4/ 410 عنهما، "تفسير القرطبي" 10/ 43 عنهما، والخازن 3/ 100 عن مقاتل، وأبي حيان 5/ 463 عنهما، ولم أقف عليه في "تفسير مقاتل" 1/ 198 أ، والذي في تفسيره هو قول الضحاك.
(٩) أخرجه عبد الرزاق 2/ 349 بلفظه، والطبري 14/ 46 بلفظه من طريقين، وأبي الشيخ في "العظمة" ص 50 بلفظه، وورد في "تفسير السمرقندي" 2/ 223، والثعلبي 2/ 150 أ، بلفظه، والماوردي 3/ 167، والطوسي 6/ 346، "تفسير البغوي" 4/ 388، وابن عطية 8/ 342، وابن الجوزي 4/ 410، و"تفسير القرطبي" 10/ 43، الخازن 3/ 100، وأبي حيان 5/ 463، وابن كثير 2/ 611، و"الدر المنثور" 4/ 192 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(١٠) "مجاز القرآن" 1/ 354 بلفظه.
(١١) "شرح ديوان زهير" ص 37، وورد في: "شرح القصائد السبع الطوال" ص 252، وورد برواية: (للصديق) بدل (للطيف) في "تفسير الماوردي" 3/ 167، و"أشعار الشعراء الستة الجاهليين" 1/ 280، و"تفسير القرطبي" 10/ 43.
(ملهى) اللهو أو موضعه، (اللطيف) يعني نفسه، يتلطف في الوصول إليهن، (أنيق) المعجِب، (المتوسم) المتثبت، وقيل: الناظر الذي يتفرّس في نظره، كأنه يطلب شيئًا من سِمته، يعرفها به، والوسامة: الحُسن.
(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 184 بتصرف يسير.
<div class="verse-tafsir"