تفسير سورة آل عمران الآية ٥٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٥٥

إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ٥٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ﴾ .

الآية.

العامل في (إذ): قوله: ﴿ وَمَكَرَ اللَّهُ ﴾ (١) واختلف أهل التأويل في هذه الآية على طريقين: أحدهما: إجراء الآية (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) ﴿ مُتَوَفِّيكَ ﴾ : قابضك من غير موت.

و (التَّوَفِّي): أخذُ الشيء وافيًا (٨) (٩) يدل على هذا القول: قوله: ﴿ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي  ﴾ ، أي: قبضتني إلى السماء (١٠) فعلى هذا، معنى قوله: ﴿ مُتَوَفِّيكَ ﴾ : قابضك وافيا، لم ينالوا منك شيئًا (١١) وقال (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ  ﴾ .

قال ابن عباس في رواية الوالبي (١٦) (١٧) (١٨) وقال الواسطي (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) قال ابن عباس في رواية عطاء (٢٥) (٢٦)  ، فيقوم أبو بكر وعمر يوم القيامة بين رسولين: محمد وعيسى عليهما السلام [[حديث أبي هريرة  في نزول عيسى  ، ورد عنه من طرق وألفاظ مختلفة، فقد أخرجه البخاري في "الصحيح" (3448) كتاب الأنبياء، باب: 49، و (2476) كتاب المظالم، باب: 31.

ومسلم في الصحيح: (انظر: "صحيح مسلم" (155) كتاب: الإيمان، باب: نزول عيسى بن مريم حاكمًا).

والترمذي (2233) كتاب الفتن، باب: 54.

وأحمد في "المسند" انظر: "الفتح الرباني" للبنا: 24/ 87، 88 كتاب الفتن أبواب ظهور العلامات الكبرى)، والحاكم في "المستدرك" 2/ 595 كتاب التواريخ، والطبري في "تفسيره" 3/ 292.

وقد ورد == فيها أنه يُتَوفَّى ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه، ولكن لم أقف فيها على كونه يتزوج، ويولد له، أو كونه يُدفن في حجرة النبي  ..

إلخ، إلا في رواية أوردها الثعلبي في "تفسيره" 3/ 59 ب، عن أبي هريرة، ولم يسندها، قال: (..

ثم يتزوج ويولد له، ثم يتوفى، ويصلي المسلمون عليه، ويدفنونه في حجرة النبي  .

وفي سنن الترمذي، عن عبد الله بن سلام: (مكتوب في التوراة صفة محمد وصفة عيسى بن مريم يدفن معه، قال: فقال أبو داود [أحد الرواة في السند]: وقد بقي في البيت موضع قبر) وقال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب).

"السنن" (3611) كتاب المناقب، باب: 1.

وفي "الدر المنثور" 2/ 65 قال: (وأخرج البخاري في تاريخه، والطبراني، عن عبد الله بن سلام، قال: (يدفن عيسى بن مريم مع رسول الله  وصاحبيه، فيكون قبره رابعا).

وقد جمع ابن كثير والسيوطي روايات كثيرة في نزول عيسى  آخر الزمان، انظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 393، "الدر المنثور" 2/ 65.]].

قال الفرَّاء (٢٧) (٢٨) (٢٩) ومثله من المقدَّم والمؤخر، قوله: ﴿ أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ  ﴾ (٣٠) (٣١) ﴿ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى ﴾ (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ﴾ \[أي\] (٣٣) (٣٤) (٣٥) ﴿ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي  ﴾ ، وإنما ذهب إبراهيم  من العراق إلى الشام، والتقدير: إلى أمر ربي، لأنه أمره بذلك المكان.

وقوله تعالى: ﴿ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ .

أي: مُخرِجُك مِن بينهم؛ لأن كونه في جملتهم، بمنزلة التنجيس له بهم.

وقوله تعالى: ﴿ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ .

قال ابن عباس في رواية عطاء (٣٦) وقال قتادة (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠)  ، اتَّبعوا دين المسيح، وصدَّقوه بأنَّه (٤١) (٤٢) (٤٣) وقوله تعالى: ﴿ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ .

يحتمل أن يكونوا فوقهم بالبرهان والحُجَّة، ويحتمل بالعِزِّ والغَلَبَةِ.

وقال ابن زيد (٤٤) و (الاتِّباعُ) على هذا القول، بمعنى: الادِّعاءُ والمحبَّة، لا بمعنى: اتِّباع الدين والمِلِّة (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ﴾ .

عَدَل عن الغَيْبَة إلى الخطاب؛ لتَغليب الحاضر على الغائب، لمَّا دخل معه في المعنى، وهو محمد  .

ووجه اتصال هذا الكلام بما قبله من المعنى: كأنَّه قيل: أمَّا الدنيا: فالحال فيها ما ذكرنا، وأما الآخرة: فيقع فيها الحكم في (٤٦) (١) أي إنها منصوبة بقوله: ﴿ وَمَكَرَ اللَّهُ ﴾ أي ت ومكر الله بهم في هذا الوقت.

وقيِل: إن الناصب لها، قوله: ﴿ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ .

وقيل: إن الناصب لها، فعل مقدَّر، هو: (اذكر).

انظر تفسير "الكشاف" 1/ 432، "غرائب القرآن" 3/ 203، "الدر المصون" 3/ 213.

(٢) في (ج): (الإجراء).

(٣) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 289 - 290، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "النكت والعيون" 1/ 397، "تفسير البغوي" 2/ 45، "زاد المسير" 1/ 396، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 64.

(٤) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "تفسير البغوي" 2/ 45.

(٥) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 290، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "النكت والعيون" 1/ 397، "تفسير البغوي" 2/ 45، "زاد المسير" 1/ 396.

(٦) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 290، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "النكت والعيون" 1/ 397.

(٧) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 290، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 410، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "تفسير ابن كثير" 1/ 393.

ومطر، هو: ابن طَهْمان الوَرّاق،== أبو رجاء، السّلمي مولاهم، الخراساني، سكن البصرة، قال ابن حجر: (صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف).

مات سنة (125هـ)، وقيل: (129هـ).

انظر: "ميزان الاعتدال" 5/ 251 - 252، "تقريب التهذيب" 534 (6699).

(٨) انظر (مادة: وفى) في "تهذيب اللغة" 4/ 3924 - 3925، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب: 878، "التاج" 20/ 300.

(٩) انظر: "تفسير البسيط" للمؤلف: 3/ 804 - 805، وانظر في موضع آخر عند تفسير آية: 281 من البقرة.

(١٠) انظر: "تفسير الطبري" 7/ 139، "أبي السعود" 3/ 101، "البيضاوي" (68).

(١١) وهذا الذي رجحه الطبري في "تفسيره" 3/ 289 - 290، حيث قال: (وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا، قول من قال: (معنى ذلك: أني قابضك من الأرض، ورافعك إليَّ)؛ لتواتر الأخبار عن رسول الله  ، أنه قال: (ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدجال، ثم يمكث في الأرض مدَّة ذكرها، اختلفت الرواية في مبلغها، ثم يموت، فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه" ثم ذكر ابن جرير روايات في ذلك.

(١٢) في (ج): (قال).

(١٣) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 289، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 409، والنكت العيون: 1/ 397، "تفسير البغوي" 2/ 45، "تفسير ابن كثير" 1/ 393.

(١٤) (نوم): ساقطة من: (ج).

وقد وردت في جميع النسخ (يوم) بدلًا من: (نوم)، وما أثبتُّه هو الصواب؛ لأن المقصود بها أن الله رفعه إليه بعد أن نام، وقد سمَّى الله النوم وفاة، كما جاء في الدليل بعدها، وهو ما تدل عليه روايات الأثر في مصادره المذكورة سابقًا.

(١٥) في (د): (الرفع).

(١٦) هذه الرواية أخرجها البخاري في صحيحه تعليقًا: 6/ 190 كتاب "تفسير القرآن" سورة المائدة، باب: 13.

وهي كذلك في "تفسير الطبري" 3/ 290، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "تفسير البغوي" 2/ 45، "تفسير ابن كثير" 1/ 393.

وأورَدَها السيوطى في "الدر المنثور" 2/ 64، وزاد نسبت إخراجها لابن المنذر.

وانظر: "تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير" 1/ 169.

(١٧) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 290، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "مستدرك الحاكم" 2/ 596، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "تفسير البغوي" 2/ 45، "المحرر الوجيز" 3/ 143، "تفسير ابن كثير" 1/ 393.

(١٨) أخرج الحاكم عن وهب، قوله: (توفى الله عيسى ثلاث ساعات من نهار، ثم رفعه إليه، والنصارى تزعم أنه توفاه سبع ساعات من النهار، ثم أحياه ..).

وقال الذهبي عن هذه الرواية: (رواه عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عنه، قلت: وعبد المنعم، ساقط).

"المستدرك" 2/ 596، كتاب: تواريخ المتقدمين.

وأورد السيوطي عن وَهْب، قوله: (أماته الله ثلاثة أيام، ثم بعثه ورفعه).

"الدر المنثور" 2/ 64، ونسب إخراجه لابن عساكر.

قال الطبري رادًا على من قال بأن الله أماته في الدنيا ثم رفعه: (ومعلوم أنه لو كان قد أماته الله عز وجل، لم يكن بالذي يميته مِيتةً أخرى، فيجمع عليه ميتتين، لأن الله عز وجل إنما أخبر عباده أنه يخلقهم ثم يميتهم ثم يحيهم ..).

تفسيره: 3/ 292.

(١٩) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 59 ب.

وسماه الثعلبي: (أبو بكر الواسطي).

وهو: أبو بكر، يوسف بن يعقوب بن الحسين الأصم، الواسطي.

الإمام المُجوِّد، مقرئ واسط، وإمام جامعها، إمام جليل القدر، ثقة، محقق كبير، توفي سنة (313 هـ)، وقيل: (314 هـ).

انظر: "تاريخ بغداد" 14/ 319، "معرفة القراء الكبار" 1/ 250، "سير أعلام النبلاء" 15/ 218، "غاية النهاية" 2/ 404.

(٢٠) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).

(٢١) من قوله: (وذلك ..) إلى (..

كحال الملائكة)، هذا التعليل ذكره الثعلبي تعليقًا على قول الواسطي، ولفظ الثعلبي في "تفسيره" 3/ 59ب، بعد أن ذكر قول الواسطي: (ولقد أحسن فيما قال؛ لأن عيسى ..)، ثم ذكره (٢٢) في (ج): (حالته).

(٢٣) ورد هذا في "تفسير البغوي" 2/ 45، عن قتادة بدون سند قال: (ورفعه إليه، وكساه الريش، وألبسه النور، وقطع عنه لذَّة المطعم والمشرب، وطار مع الملائكة، فهو معهم حول العرش ..) وقد أورده القرطبي في "تفسيره" 4/ 100، عن الضحاك ولم يسنده.

(٢٤) في (ج): (الطريق) بدون واو.

(٢٥) لم أقف على مصدر هذه الرواية (٢٦) ورد هذا القول عن الضحاك.

انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 59 أ.

(٢٧) في "معاني القرآن" له: 1/ 219.

نقله عنه بنصه (٢٨) في "معاني القرآن": المعنى فيه.

(٢٩) في "معاني القرآن": في.

(٣٠) ويعني المؤلف بالتقديم والتأخير في الآية، على أن معناها.

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قَيِّما، ولم يجعل له عِوَجًا.

وهو مروي عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، واليه ذهب الطبري، والفراء، والزجاج.

وقيل: ليس فيه تقديم ولا تأخير، والمعنى: ولم يجعل له عوجا، ولكن جعله قيِّما.

وهو مروي عن قتادة.

وكذلك ذهب إليه الفخر الرازي، وقال: ﴿ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ يدل على كونه كاملًا في ذاته، وقوله ﴿ قِيَمًا ﴾ يدل على كونه مكملا لغيره، وكونه كاملًا في ذاته، متقدم بالطبع على كونه مكملًا لغيره، فثبت بالبرهان العقلي أن الترتيب الصحيح == هو: الذي ذكره الله تعالى، وهو قوله ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قِيَمًا﴾، فظهر أن ما ذكروه من التقديم والتأخير فاسد، يمتنع العقل من الذهاب إليه) "تفسير الفخر الرازي" 21/ 76 انظر: "تفسير الطبري" (ط: دار الفكر): 15/ 190191، "معاني القرآن" للفراء: 2/ 133، "معاني القرآن" للزجاج: 3/ 267، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 211212، "تفسير القرطبي" 10/ 351.

(٣١) ما بين المعقوفين زيادة من (د).

(٣٢) سورة طه: 129.

والمعنى على التقديم والتأخير فيها: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسَمَّى لكان لزاما ..

وهو قول قتادة، وأبي زيد، وأهل التفسير.

انظر: "تفسير الطبري" (ط.

دار الفكر): 22/ 232، "تفسير الفخر الرازي" 22/ 133، "تفسير البيضاوي" 2/ 65.

(٣٣) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج، (د).

(٣٤) الواو: ساقطة من: (ج)، (د).

(٣٥) في (ب): (إلى التفخيم).

(٣٦) لم أقف على مصدر هذه الرواية.

وورد في "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "تفسير البغوي" 2/ 46: أن الضحاك، ومحمد بن أبَّان، قالا: (يعني: الحواريون فوق الذين كفروا).

(٣٧) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 292، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "معاني القرآن" للنحاس: 1/ 411، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "النكت والعيون" 1/ 398، "تفسير البغوي" 2/ 46، "زاد المسير" 1/ 397، "الدر المنثور" 2/ 64 وزاد نسبة إخراجه لعبد بن حميد.

(٣٨) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 292، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "النكت والعيون" 1/ 398، "تفسير البغوي" 2/ 46، "زاد المسير" 1/ 379.

(٣٩) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "تفسير البغوي" 2/ 46، "زاد المسير" 1/ 379.

(٤٠) قوله في "تفسيره" 1/ 279، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "تفسير البغوي" 2/ 46.

(٤١) في (ب): (أنه).

(٤٢) في (ب): (وربما).

(٤٣) في (د): (ادعاه).

(٤٤) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 292، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "تفسير ابن عطية" 3/ 144، "زاد المسير" 1/ 379.

(٤٥) يعني: أنه بناء على قول ابن زيد، يكون معنى اتباع النصارى لعيسى الوارد في الآية إنَّما هو: ادِّعاؤهم اتِّباعه ومحبته، وليس المراد به الالتزام الحقيقي باتباع دينه وملته؛ لأن واقع النصارى يخالف ذلك.

(٤٦) في (ج): (على).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله