تفسير سورة آل عمران الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٦

هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ ﴾ (١) (٢) وأصلها مِن: (صارَه، يَصُوره): إذا أماله (٣) وقوله تعالى: ﴿ فِي الْأَرْحَامِ ﴾ .

جَمْعُ رَحِم.

وأصلها مِنَ: الرَّحْمَة (٤) وقوله تعالى: ﴿ كَيْفَ يَشَاءُ ﴾ .

أي: ذكرًا (و) (٥) ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ ﴾ في مُلْكه، ﴿ الْحَكِيمُ ﴾ في خَلْقِه.

(١) لم يتعرض المؤلف لتفسير آية: 5.

(٢) في (أ): (تلون).

(ج) يلون.

والمثبت من: (ب)، (د).

(٣) يقال: (صارَهُ يَصُورُه، ويَصِيرُه) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1958 (صار)، "غريب الحديث" لأبي عبيد بن سلّام: 2/ 309، "اللسان" 4/ 2524.

(٤) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب (تحقيق عدنان داودي): 347.

وورد في الحديث: (قال الله: أنا الله، وأنا الرحمن، خَلَقْت الرَّحِمَ، وشَقَقْت لها اسمًا من اسمي، فَمَن وَصَلَها وصَلْتُه، ومَنْ قَطَعَها بَتَتُّه).

أخرجه الترمذي في "السنن" رقم (1907) كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في قطيعة الرحم، وقال الترمذي: (حديث صحيح)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 157.

وصححه، ووافقه الذهبي، وأحمد في "المسند" 1/ 194.

وعند البزار: (أنا الرحمن الرحيم، وإني شققت الرَّحِمَ من اسمي ..).

انظر: "كشف الأستار عن زوائد البزار": 2/ 379، تحقيق الأعظمي، وقال عنه الهيثمي: (وإسناده حسن).

"مجمع الزوائد" 8/ 151.

(٥) في (ج): (أو).

وكذا كُتِبت (أو) بدلا من (و) في (ج) فيما بعدها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله