الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴾ الآية.
أي (١) فـ ﴿ هُوَ ﴾ (٢) (٣) ﴿ الْقَصَصُ ﴾ خَبَرَ ﴿ إِنَّ ﴾ .
ويصلح أن يكون ﴿ هُوَ ﴾ ابتداءً، وخَبرُه: ﴿ الْقَصَصُ ﴾ .
وهما جميعًا خبرُ إنَّ (٤) والقَصَصُ: مصدر قولهم: (قَصَّ فلانٌ الحديثَ، يقصُّه قَصًّا، وقَصَصًا) (٥) (٦) (٧) ﴿ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ﴾ .
وقيل للقاصِّ يقصُّ (٨) (٩) فمعنى (١٠) (١١) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ ﴾ .
(مِن) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ .
معناه ههنا (١٧) (١٨) (١) من قوله: (أي ..) إلى (..
وهما جميعا خبر إنَّ): نقله بتصرف عن "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 424.
(٢) في (ب)، (ج): (وهو).
وفي (د): (هو) بدون واو.
(٣) أي: ضمير زائد لا محل له من الإعراب، وضمير الفصل ويسمِّيه الكوفيُّون: == (العماد)، ويُسمَّى كذلك (الدعامة) هو: أحد ضمائر الرفع المنفصلة، يأتي لإزالة اللبس في الكلام، فيفصل بين ما أصله مبتدأ وخبر؛ ليُعلم أن ما بعده خبر عمَّا قبله، وليس نعتا له، وهو يفيد الكلام ضربًا من التوكيد، ويغلب على الاسم الواقع بعده أن يكون معرفة.
انظر: "النحو الوافي" 1/ 242 - 250، "معجم الشوارد النحوية" 355، "معجم المصطلحات النحوية" 173.
(٤) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 339، "التبيان" للعكبري: (194)، "الفريد في إعراب القرآن" 1/ 583.
(٥) قال في "اللسان" 6/ 3650 (قصص): (والقِصَّهُ: الخبر، وهو (القَصَصُ).
و (قصَّ عليَّ خبره، يقصُّهُ قَصَّا، وقصَصًا): أورده.
و (القَصَص): الخبر المقصوص بالفتح وضع موضع المصدر، حتى صار أغلب عليه.
و (القِصَصُ) بكسر القاف: جمع (القِصَّة) التي تكتب).
(٦) من قوله: (وأصله) إلى (سوقا): نقله بتصرف عن "تهذيب اللغة" 3/ 2977 (قصَّ).
(٧) في (د): (وقصصا).
(٨) في (د): (يقص).
والمثبت من: (ج).
وفي (تهذيب الغة): (يقُصُّ القَصَصَ).
(٩) ما بين المعقوفين: زيادة لازمة لتمام المعنى، من: (ج)، (د)، "تهذيب اللغة".
(١٠) في (ب): (لمعنى).
(١١) في (ب): (شايع).
(١٢) من قوله: (من ..) إلى (..
كما زعموا): نقله باختصار وتصرف من "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 424.
(١٣) في (ب): توكيد.
(١٤) في (د):إله.
(١٥) (فدلت على استغراق النفي لابتداء الغاية): ساقط من (د).
(١٦) فـ (من) هنا جارَّةٌ، صلةٌ (أي: زائدة) تفيد استغراق نفي الجنس، أو توكيد العموم، انظر: كتاب "حروف المعاني" للزجاجي: 56، "الجنى الداني" 316317.
(١٧) في (ب): هنا.
(١٨) في (ج): القصة.
<div class="verse-tafsir"