الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 46 الأحقاف > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: لم نخلقهما باطلا عبثًا لغير شيء، ما خلقناهما إلا للثواب والعقاب (١) قوله تعالى: ﴿ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ قال المفسرون: يعني يوم القيامة، وهو الأجل الذي تنتهي إليه السموات والأرض، وهذا إشارة إلى فنائها وانقضاء أمرها (٢) ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴾ خوفوا به في القرآن معرضون أي: لم يتعظوا بالقرآن (٣) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 15، ونسبه في "الوسيط" لابن عباس.
انظر: 4/ 102.
(٢) انظر: "تفسير الماودي" 5/ 271، و"البغوي" 7/ 251، و"القرطبي" 16/ 178.
(٣) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 1، و"تفسير البغوي" 7/ 251.
<div class="verse-tafsir"