الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 50 ق > الآيات ١٢-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ وأخبار هؤلاء قد سبق ذكرُها، وتُبّع هذا هو الذي ذكر في قوله: ﴿ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ ﴾ وهو تبع الحميري (١) قوله: ﴿ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴾ قال ابن عباس: يعني ما أوجب الله لمن كذب أنبياءه من العذاب (٢) (٣) وقال أبو إسحاق: فحقت عليهم كلمةُ العذاب والوعيد لمكذبي الرسل (٤) ثم أنزل جوابًا لقولهم: ﴿ ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾ قوله تعالى: (١) أسعد أبو كرب بن ملك يكرب بن تبع، قدم مكة، وكسا الكعبة.
ثم عاد إلى اليمن وآمن بالتوراة ودخل معه عامة أهل اليمن بعد التحاكم إلى نار تأخذ الظالم ولا تضر المظلوم.
وهو تبع الأوسط.
وتوفي قبل مبعث الرسول - - بنحو من سبعمائة سنة.
وبعد موته عاد قومه إلى عبادة النيران والأصنام فعاقبهم الله تعالى.
انظر: "المعارف" 631، "تاريخ الأمم والملوك" 1/ 371، "البداية والنهاية" 2/ 163، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 222.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 256، "معالم التنزيل" 4/ 222.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 124 أ.
(٤) انظر: "معاني القرآن" 5/ 43.
<div class="verse-tafsir"