تفسير سورة ق الآية ٤٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 50 ق > الآية ٤٥

نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍۢ ۖ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴾ يعني كفار مكة، ﴿ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ﴾ قال المفسرون: بمسلط (١) (٢) قال ابن قتيبة: وجبار ليس من: أجبرت الرجل على الأمر، إذا قهرته عليه، لأنه لا يقال من ذلك، والجبار الملك، سمي بذلك لتجبره.

يقول: فلست عليهم بملك مسلط (٣) عَصَيْنَا أمْرَه الجَبَّار فِينَا (٤) قال: يريد المنذر (٥) ثم قال: وقد قالت العرب: درّاك من أدركت، فإن قلت: الجبار على هذا من أجبرت، فهو وجه.

قال: وسمعت بعض العرب يقول: جبره على الأمر، فالجبار من هذه اللغة صحيح، يريد: يجبرهم ويقهرهم (٦) قوله: ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ قال ابن عباس: فعظ بالقرآن من يخاف وعيد ما وعدت من عصاني من العذاب (٧) قال الكلبي: نسخت هذه الآية وأمثالها بآيات القتال (٨) تَمَّتْ.

(١) انظر: "تفسير مقاتل" 126 أ، "جامع البيان" 26/ 115، "الوسيط" 4/ 172.

(٢) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 265، "الوسيط" 4/ 172، "فتح القدير" 5/ 81.

(٣) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 419.

(٤) البيت لعمرو بن كلثوم، ولم أجده بهذا اللفظ عند غير المؤلف.

انظر: "الديوان" ص 349، "شرح المعلقات السبع" للزوزني ص 109، ورواية الديوان: إذا ما الملك سام الناس خسفًا ...

أبينا أن نقر الذل فينا (٥) هو المنذر بن المنذر بن امرئ القيس ملك الحيرة بعد أبيه، خرج يطلب دم أبيه من الحارث بن أبي شمر الغساني، فقتله الحارث، وقيل قتله مرة بن كلثوم التغلبي أخو عمرو بن كلثوم.

انظر: "المعارف" ص 648.

(٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 81، "جامع البيان" 26/ 115.

(٧) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 265، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 28.

(٨) انظر: "نواسخ القرآن" ص230، "الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه" ص 417، "فتح القدير" 5/ 81.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر