تفسير سورة النجم الآية ١٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 53 النجم > الآية ١٣

وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

معنى قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾ أكثر العلماء على أن اههنى أشبه رأى جبريل في صورته مرتين على ما ذكرنا (١) وقال ابن عباس: رأى ربه على ما ذكرنا في قوله: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ .

وعلى هذا معنى قوله: (نَزْلَةً أُخْرَى) يعود إلى محمد -  -، وقد روي أنه كانت له عرجات في تلك الليلة لما استحط ربه من أعداد الصلوات المفروضة، فيكون لكل عرجة نزلة، فيحتمل أنه رأى ربه -عز وجل- في بعض تلك النزلات (٢) (وهو) أي محمدًا -  -.

(١) وفي "صحيح مسلم" أن عائشة سألت النبي -  - عن قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴾ وقوله: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾ فقال: إنما هو جبريل.

لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين، رأيته منهبطًا من السماء سادًّا عظم خلقه ما بين السماء والأرض.

كتاب: الإيمان، باب ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾ 1/ 159.

(٢) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 247، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 94.

قال ابن حجر: وأبدى بعض الشيوخ حكمة لاختيار موسى تكرير ترداد النبي -  - فقال: لما كان موسى قد سأل الرؤية فمنع وعرف أنها حصلت لمحمد -  - قصد بتكرير رجوعه تكرير رؤيته ليرى من رأى.

قال الشيخ ابن باز في تعليقه على هذه الحكمة: "ليست بشيء، والتحقيق أن النبي -  - لم ير ربه ..

" فتح الباري 1/ 463.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله