الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 53 النجم > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ ﴾ وقد تقدم الكلام في تفسير الكبائر في سورة النساء (١) قال مقاتل: كبائر الإثم، يعني: كل ذنب ختم بالنار، والفواحش يعني: كل ذنب فيه الحد (٢) وقرأ حمزة والكسائي: (كبير الإثم) (٣) وفعيل قد جاء يعني به الكثرة كما أن فعولا كذلك في قوله: ﴿ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ ﴾ ، وقوله: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ﴾ .
ومن فعيل الذي أريدَ به الكثرة قوله تعالى: ﴿ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾ ، وقوله: ﴿ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ ، وقوله: ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴾ ، وقول الشاعر (٤) وَمَا ضَرَّنَا أَنَّا قَلِيلٌ ......
البيت (٥) فمن حيث كان لفظ الإفراد والمراد به الكثرة في هذا الموضع كذلك أفرد فعيل في قوله: (كبير الإثم) وإن كان المراد به الكبائر.
ويحسن الإفراد من وجه آخر، وهو أن المصدر المضاف فعيل إليه واحد في معنى الكثرة، ألا ترى أنه (٦) فإن قيل: فهلا أُفْردا في النساء كما أفردا في هذه السورة؟
قيل: إذا أتيا به على قياس ما جاء في التنزيل في غير هذا الموضع لم يكن لقائل مقال، ألا ترى أنه قد جاء ﴿ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ ﴾ وقال: ﴿ وَهُمْ لَكُمْ عَدُو ﴾ ، فأفرد، وجمع في قوله: ﴿ وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ ﴾ ، و ﴿ إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً ﴾ فلم صنع من إفراد ذلك جمعه في المواضع التي جمع فيها (٧) ﴿ كَبَائِرَ الْإِثْمِ ﴾ فلأنه في المعنى جمعٌ، والإثم يراد به الكثرة إلا أنه أفرد كما تفرد المصادر وغيرها من الأسماء التي يراد بها الكثرة والأجناس (٨) قوله تعالى: ﴿ إِلَّا اللَّمَمَ ﴾ اختلفوا فيه على قولين: أحدهما: أن اللمم صغار الذنوب، مثل النظرة والغمزة والقبلة.
قال عطاء، عن ابن عباس: إلا ما كان دون الزنا (٩) (١٠) وعن نافع بن جبير بن مطعم: هو ما دون الوقاع، وهذا قول ابن مسعود، وأبي هريرة، ومسروق، والشعبي، وطاووس، قالوا: ما دون الزنا (١١) واحتجوا بما روى أبو هريرة أن النبي - - قال: "إن الله -عز وجل- كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدركه ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، وزنا الشفتين التقبيل، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه" (١٢) فإن تقدم فرجه كان زانٍ وإلا فهو اللمم.
وقال ابن الزبير، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، ومقاتل: هو ما بين الحدين، حد الدنيا، وعذاب الآخرة، وكل ذنب ليس فيه حد في الدنيا ولم يتوعد عليه بعذاب في الآخرة فهو اللمم، وهي رواية العوفي، والحكم عن ابن عباس، وهؤلاء قالوا: اللمم تكفره الصلوات وهو مغفور لمن اجتنب الكبائر (١٣) القول الثاني في اللمم: أنه الذنب يلم به الرجل ثم يتوب، روى عمرو بن دينار عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: ﴿ إِلَّا اللَّمَمَ ﴾ قال: يلم بالذنب مرة ثم يتوب منه ولا يعود (١٤) - يقول: "إنْ تَغْفِر اللَّهمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ...
وأَيُّ عَبْدٍ لك لا أَلَمَّا" (١٥) وقال الحسن: هو الرجل يلم المرة ثم ينزع (١٦) وروى السدي عن أبي صالح، قال: سألني رجل عن اللمم، فقلت: هو الرجل يلم بالذنب ثم (١٧) (١٨) (١٩) ومعنى اللمم على هذا القول ما تيب منه وإن عظم وكبر، وأصل معنى القولين في اللغة واحد.
وقال المبرد: يقال: أَلَمَّ فلان بكذا إذا قاربه ولم يخالطه (٢٠) فعلى ما ذكر اللمم ما قارب به من الكبيرة كالنظر والقبلة واللمس، واللمم ما ألم به مرة من زنا وشرب خمر، ثم لم يمعن فيه وتاب منه والعرب تقول: ألممت بفلان إلمامًا، وما يزورنا إلا لمامًا.
قال جرير: بنفسي من تجنبه عزيزٌ ...
عليَّ ومن زيارته لمام (٢١) قال أبو عبيدة: معناه الأحيان على غير مواظبة ولا وقت معلوم، قال الأزهري: والعرب تستعمل الإلمام في المقاربة والدنو، يقال: ألَمَّ بفعل كذا، في معنى كاد يفعل، قال أبو زيد: كان ذلك منذ شهرين أو لمامهما، ومنذ شهر أو لممه، أي قراب شهر، ومنه قوله - -: "وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يُلِمَّ" (٢٢) وقال أبو زيد: في أرض بني فلان من الشجر المُلِمّ كذا وكذا، وهو الذي قارب أن يَحْمل.
وقال المبرد: فلان ميت أو ملم، أي قد قارب الموت، ونخل مُلِمُّ قد قارب الإطعام وأنشد: وزَيْدٌ مَيّتٌ كَمَدَ الحُبَارَى ...
إِذَا بَانَتْ لَطِيفَةُ أَو مُلِمُّ (٢٣) قال: يعني أو مدانٍ للموت، واللمة من الشعر التي ألمت أن تبلغ أذن، أي قاربت (٢٤) وقوله: أَلْمِم، معناه اجعل لنا من زيارتك أدنى حظ، ومنه قول الشاعر: أَلْمِمْ بِسَلُّومَةَ أَلْمِمْ ألْمِمِ ...
خَلونَهَا مِن الخَليلِ والحَمِي (٢٥) وأمَّا الاستثناء في قوله: ﴿ إِلَّا اللَّمَمَ ﴾ على القولين جميعًا استثناء خارج.
قال أبو عبيدة: لم يؤذن لهم في اللمم وليس اللمم من الفواحش ولا من كبائر الإثم، وقد يستثنى الشيء من الشيء وليس منه، والتقدير: إلا أن يلم ملم بشيء من الفواحش (٢٦) وقال المبرد: لم يبحهم اللمم، ومعناه استثناء ليس من الأول، وتفسيره: لكن إن ألموا تابوا كما قال: ﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴾ .
فابتغاء وجه ربه من نعمة لأحد.
والمعنى، ولكنه يبتغي، قال: وقال ابن أحمر-وأراد أن يخدع من يخاطبه- فقال: قد قلتُ في بعضِ مَا أَقولُ لَهَا ...
قَولةَ نَزْرِ الكَلامِ مُحْتَشِمِ قَد حَرَّمَ اللهُ كلَّ فَاحشةٍ ...
ورَخَّصَ اللهُ منكِ في اللَّمَمِ قال: وإنما قال ذلك بخلاعته لا لأنه لم يعرف أن اللمم لم يرخص فيه، الدليل على ذلك أنه قال: فأنكرت ذاك وهي صالحةٌ ...
مِنْ نِسوةٍ لا يَجُدْنَ بالتُّهَمِ انتهى كلامه (٢٧) وقال قوم: اللَّمَمُ على القول الثاني من جنس الفواحش والاستثناء وقع من الجنس، ومعنى الآية: إلا أن يلم بالفاحشة ثم يتوب، ويقع الوقعة ثم ينتهي، واسم اللممِ يدل على التوبة والانتهاء، لأنه إنما يسمى لمما إذا لم يمعن فيه، والصحيح هو الأول؛ لأن هذا يؤدي إلى إباحة اللمم (٢٨) (٢٩) ﴿ إِلَّا اللَّمَمَ ﴾ إلا ما قد سلف في الجاهلية (٣٠) القول الثاني: هو قول عبد الله بن عمرو قال: اللمم ما دون الشرك (٣١) والناس على القولين الأولين، واختار أبو إسحاق الثاني منهما، قال: اللمم هو أن يكون الإنسان قد ألم بالمعصية ولم يصر ولم يُقم على ذلك، والإلمام في اللغة يوجب أنك تأتي الشيء في الوقت ولا تقيم عليه.
فهذا معنى اللمم في هذا الموضع (٣٢) ﴿ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ﴾ قال ابن عباس: لمن فعل ذلك وتاب (٣٣) (٣٤) ثم قال قوله: ﴿ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ﴾ قال ابن عباس: هو أعلم بكم قبل أن يخلقكم: ﴿ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ﴾ قال: يريد ما كان من خلق آدم ميت تراب (٣٥) قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ﴾ أجنة جمع جنين، وهو الولد ما دام في البطن، سمي جنينًا لأنه مستور، ومنه سمي المدفون جنينًا لأنه مستور بالتراب، قال عمرو: وَلاَ شَمْطَاءُ لم يترك شقَاها ...
لَهَا من تسعةٍ إلا جَنينا (٣٦) أي إلا دفينًا في قبره.
قال الحسن: علم الله من كل نفس ما هي عاملة وما هي صانعة وإلى ما هي صائرة (٣٧) (٣٨) ﴿ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ قال الكلبي، ومقاتل: كان ناس يقولون: صلينا وصمنا وفعلنا وفعلنا، فأنزل الله ﴿ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ (٣٩) (٤٠) وقال آخرون: معناه لا تبرؤوها ولا تمدحوها، يدل على هذا ما روى أن زينب بنت أبي سلمة (٤١) -: "لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بالبر منكم.
قالوا: ما نسميها؟
قال: سموها زينب" (٤٢) والمعنى: لا تزكوها بما ليس فيها.
ويجوز أن يكون المعنى على العموم وذلك أنه أقرب إلى النسك والخشوع وأبعد من الرياء والعجب ﴿ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴾ أي بر وأطاع.
وقال الحسن: أخلص العمل (٤٣) (١) عند تفسيره لآية (31) من سورة النساء.
ومما قال: اختلفوا في الكبائر ما هي ...
قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير: كل شئ عصي الله فيه فهو كبيرة ..
وقال في رواية علي بن أبي طلحة: هي كل ذنب ختمه الله -عز وجل- بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب، وهذا قول الحسن وسعيد بن جبير والضحاك.
والصحيح أنه ليس لها حد يعرفه العباد وتتميز به الصغائر يتميز إشارة ولو عرف ذلك لكانت الصغائر مباحة ولكن الله تعالى يعلم ذلك وأخفاه عن العباد ليجتهد كل أحد في اجتناب ما نهى عنه رجاء أن يكون مجتنب الكبائر.
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 131 أ.
وفي "شرح العقيدة الطحاوية" 2/ 525 قال: واختلف العلماء في الكبائر على أقوال ..
وقيل إنها ما يترتب عليها حد، أو تُوعِّد بالنار، أو اللعنة، أو الغضب، وهذا أمثل الأقوال.
قال الألوسي: والفواحش ما عظم قبحه من الكبائر فعطفه على ما تقدم من عطف الخاص على العام.
وقيل: الفواحش والكبائر مترادفان.
"ررح المعاني" 27/ 61.
وانظر: "تهذيب اللغة" 4/ 188، و"اللسان" 2/ 1056 (فحش).
(٣) قرأ حمزة، والكسائي، وخلف (كبير) بكسر الباء من غير الألف ولا همزة على التوحيد.
وقرأ الباقون (كَبَائِرَ) بفتح الباء والف وهمزة مكسورة بعدها.
انظر: "حجة القراءات" ص 686، و"النشر" 2/ 367، و"الإتحاف" ص 403.
(٤) الشاعر هو السموأل بن غريض بن عادياء اليهودي، وهو صاحب الحصن المعروف بالأبلق بتيماء.
انظر: مقدمة "ديوانه" ص 67، و"الأعلام" 3/ 140، و"الأصمعيات" ص 82، و"معجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين" ص 156.
(٥) والبيت ورد في "ديوانه" 90، و"الحماسة" لأبي تمام 1/ 80، و"شرح حماسة المرزوقي" 1/ 112، و"الحجة" 6/ 235 والبيت بتمامه: وما ضرنا أنا قليلٌ، وَجَارُنَا ...
عَزِيزٌ، وَجَارُ الأَكْثَرينَ ذَلِيلُ (٦) (أنه) زيادة من "الحجة".
(٧) (فيها) ساقطة من (ك).
(٨) من قوله: "وفعيل قد جاء يعني به الكثرة ..
" إلى هنا من كلام أبي علي.
انظر: "الحجة للقراء السبعة" 6/ 235 - 237.
(٩) انظر: "الوسيط" 4/ 201، و "معالم التنزيل" 4/ 252.
(١٠) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 100، و"تهذيب اللغة" 15/ 348، و"الكشف والبيان" 12/ 14 ب، و"معالم النزيل" 4/ 253، عن الحسين بن الفضل.
(١١) انظر: "جامع البيان" 17/ 39، و"الكشف والبيان" 12/ 13 أ، و"الوسيط" 4/ 201، و"معالم التنزيل" 4/ 252، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 255.
(١٢) أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج 4/ 67، ومسلم في كتاب القدر، باب: قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره 4/ 2046، وعبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 253، والإمام أحمد في "المسند" 2/ 317.
(١٣) انظر: "تفسير مقاتل" 131 أ، و"جامع البيان" 27/ 40، و"الكشف والبيان" 12/ 13 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 252.
(١٤) انظر: "جامع البيان" 27/ 40، و"الكشف والبيان" 12/ 12 ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 107.
(١٥) رواه ابن جرير في "جامعه" 27/ 39، والترمذي في سننه، كتاب التفسير، باب (ومن سورة النجم) 5/ 370، وقال عنه: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق.
وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 256، وكذا قال البزار: لا نعلمه يروى متصلاً إلا من هذا الوجه، وساقه ابن أبي حاتم والبغوي من حديث أبي عاصم النبيل، وإنما ذكره البغوي في تفسير سورة المزمل، وفي صحته مرفوعًا نظر.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 115، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
وقال القرطبي: قال النحاس: هذا أصح ما قيل فيه وأجلها إسنادًا.
"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 107.
والبيت لأمية بن أبي الصلت، كما في "تهذيب اللغة" 15/ 347، و"اللسان" 3/ 397 (لمم)، و"الخزانة" 2/ 295، و"المقتضب" 4/ 242، و"الأغاني" 3/ 183، وليس في "ديوانه".
(١٦) انظر: "حامع البيان" 27/ 39، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 256.
(١٧) في (ك): (اللمم الخطيئة ثم) ولا معنى لها هنا.
(١٨) أخرجه عبد بن حميد.
انظر: "معالم التنزيل" 4/ 252، و"الدر" 6/ 118.
(١٩) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 631، و "الوسيط" 4/ 202.
(٢٠) انظر: "فتح القدير" 5/ 113.
(٢١) "ديوانه" ص 512، و"القطع والائتناف" ص 691، و"البحر المحيط" 8/ 155.
(٢٢) جزء من حديث متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد، باب: فضل النفقة في سبيل الله 4/ 32، وكتاب: الرقاق، باب: ما يحذر من زهرة الدنيا والمتنافس فيها 8/ 113، ولفظه: " ..
وإن كل ما أثبت الربيع يقتل حبطًا أو يُلمُّ" وفي لفظ: " ..
وإنه كلُّ ..
" ومسلم في كتاب: الزكاة، باب: تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا 2/ 727، وأحمد في "المسند" 3/ 7، 21.
والحبط أن تأكل الماشية فتكثر حتى تنتفخ لذلك بطونها، ولا يخرج عنها ما فيها.
(٢٣) ورد في "الجمهرة" لابن دريد 1/ 121، و"مقاييس اللغة" 2/ 128، و"الحيوان" 5/ 455.
وهو لأبي الأسود الدؤلي.
(٢٤) لم أقف على كلام المبرد.
(٢٥) لم أجده.
(٢٦) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 237.
(٢٧) لم أقف على كلام المبرد هذا.
ولا على أبيات ابن أحمر.
(٢٨) قال ابن جرير: (وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: إلا بمعنى الاستثناء المنقطع، ووجه معنى الكلام: إلا الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم بما دون كبائر الإثم، ودون الفواحش الموجبة للحدود في الدنيا والعذاب في الآخرة ...) "جامع البيان" 27/ 41.
وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 271، و"فتح القدير" 5/ 113، ونسبه للجمهور.
(٢٩) (ك): (على) والصواب ما أثبته.
(٣٠) انظر: "جامع البيان" 27/ 38، و"الكشف والبيان" 12/ 12 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 252.
(٣١) انظر: "جامع البيان" 27/ 40، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 108.
(٣٢) انظر: "معاني القرآن" 5/ 75.
(٣٣) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 298، و"معالم التنزيل" 4/ 253.
(٣٤) انظر: "القطع والائتناف" ص 692 قال: والتمام عند يعقوب وجماعة معه بعد قوله: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ﴾ ، و"المكتفى في الوقف والابتداء" ص 543.
(٣٥) انظر: "الوسيط" 4/ 252، و"معالم التنزيل" 4/ 253.
(٣٦) ورد في "ديوانه" 367، و"شرح المعلقات السبع" للزوزني ص 98.
(٣٧) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 253، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 110.
(٣٨) انظر: "معاني القرآن" 3/ 100.
(٣٩) انظر: "تفسير مقاتل" 131 ب، و"الكشف والبيان" 12/ 14 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 253.
(٤٠) انظر: "معاني القرآن" 3/ 100.
(٤١) زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومة، ربيبة النبي - - وأخت عمر، == ولدتهما أم المؤمنين بالحبشة، ماتت سنة (73 هـ) وحضر ابن عمر جنازتها.
انظر: "طبقات ابن سعد" ص 461، و"الإصابة" 4/ 317، و"أسد الغابة" 5/ 468، و"تقريب التهذيب" 2/ 600، و"أعلام النساء" 2/ 67.
(٤٢) "صحيح البخاري"، كتاب: الآداب، باب: تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه 8/ 53، و"صحيح مسلم" كتاب: الأدب، باب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن 3/ 1688.
(٤٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 110، و"فتح القدير" 5/ 113.
<div class="verse-tafsir"