تفسير سورة النجم الآية ٦١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 53 النجم > الآية ٦١

وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله ﴿ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ﴾ قال الليث: السمود في الناس الغفلة والسهو عن الشيء، وهذا قول المبرد، قال: السمود الاشتغال عن الشيء يكون لهم أو فرح يتشاغل به وأنشد فقال: رَمى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ ...

بمقدارٍ سَمَدْنَ له سُمودا (١) وروى عكرمة عن ابن عباس قال: السمود الغناء في لغة حمير (٢) (٣) وكأن العَزِيفَ فِيهَا غِنَاءً ...

لِلنَدَامَى مِنْ شَارِبٍ مَسْمُودٍ (٤) فالمسمود الذي غني له، والسامد أيضًا القائم في تحير، قال المبرد: ومما يأثر العرب من أشعار عاد (٥) (٦) ومنه حديث علي -  - أنه دخل المسجد والناس ينتظرون الصلاة، قال: مالي أراكم سامدين (٧) قال أبو عبيدة: يعني: القيام، وكل رافع رأسه فهو سامد، قال ابن الأعرابي: السامد اللاهي، والسامد الغافل، والسامد الساهي، والسامد المتكبر، والسامد القائم، هذا كلام أهل اللغة في السمود (٨) والمفسرون قالوا: لاهون غافلون معرضون، ونحو هذا روي عن ابن عباس في جميع الروايات (٩) وروى شمر بإسناد عن ابن عباس أنه قال: مستكبرون.

قال: ويقال للفحل إذا اغْتَلم: قد سمد (١٠) (١١) (١) البيت لعبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي، أو للكميت بن معروف.

انظر: "الحماسة" لأبي تمام 1/ 464، و"أمالي القالي" 3/ 115، و"الأضداد" ص 36، و"مجالس ثعلب" ص 439، و"تهذيب اللغة" 1/ 3772، و"اللسان" 2/ 198 (سمد).

ونسبه ابن كثير في "البداية والنهاية" 8/ 144 لأيمن بن خزيم.

(٢) حمير: بطن عظيم من القحطانية ينسب إلى حمير بن سبأ، من بلادهم في اليمن شام، وذمار، ورفع ..

قدم رسول ملوك حمير سنة تسع من الهجرة على رسول الله -  -: انظر: "معجم قبائل العرب" 1/ 304 - 305.

(٣) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 255، و"جامع البيان" 27/ 48، و"المصنف" لابن أبي شيبة 10/ 471.

(٤) انظر.

"الأضداد" لابن الأنباري ص 36، و"الأضداد" للسجستاني ص 144.

(٥) عاد بن عوص من العرب العاربة البائدة، يقال لهم عاد الأولى، وكانت منازلهم == بالأحقاف وهو الرمل ما بين عمان إلى الشحر إلى حضرموت إلى عدن أبين.

انظر: "معجم قبائل العرب" 2/ 700.

(٦) من شعر هزيلة بنت بكر، وهي تبكي قوم عاد.

انظر: "الأضداد" لابن الأنباري ص 36، و"الأضداد" للسجستاني ص 144، و"الدر" 6/ 132، وعزاه للطستي في "مسائله"، و"روح المعاني" 27/ 72، و"تهذيب اللغة" 12/ 378، و"اللسان" 2/ 199 (سمد).

(٧) أخرجه عبد الرزاق، وابن جرير، وعبد بن حميد، وذكره المهدوي.

انظر: "جامع البيان" 27/ 49، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 123 و"الدر" 6/ 132، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 36 - 37.

(٨) انظر: "تهذيب اللغة" 12/ 377، و"اللسان" 2/ 197 (سمد).

(٩) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 303، و"معالم التزيل" 4/ 257، و"زاد المسير" 8/ 85، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 260.

(١٠) قال ابن كثير: وفي رواية عن ابن عباس: تستكبرون، وبه يقول السدّي، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 260، وانظر: "تهذيب اللغة" 12/ 377 (سمد).

والمراد باغتلام الفحل هيجانه للضراب.

(١١) انظر: "جامع البيان" 27/ 49، و"معالم التنزيل" 4/ 257.

والبرطمة هي: الانتفاخ من الغيظ والغضب.

قال ابن القيم بعد ذكره لما تقدم في معنى الغناء: فالغناء يجمع هذا كله ويوجبه.

فهذه أربعة عشر اسمًا سوى اسم الغناء.

انظر: "إغاثة اللهفان" 1/ 258.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله