تفسير سورة القيامة الآية ١٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 75 القيامة > الآية ١٩

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 7 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)﴾، قال عطاء عن ابن عباس: ثم إن علينا تفسير ذلك (١) (٢) (٣) أي علينا أن [نحفظه] عليك حتى تبين للناس بتلاوتك وقراءتك عليهم.

وهذا أولى من بيان الحلال والحرام؛ لأن بيان ذلك (كان) (٤)  - عند قراءة جبريل، واستماعه منه، وما كان يتأخر البيان عن ذلك الوقت.

وقد ذكر الكلبي المراد بهذا البيان، بيان ما أُجملَ (٥) (٦)  - من مكة إلى المدينة بسنة للظهر أربعًا، وكذلك العصر والعشاء، والمغرب ثلاثًا (٧) والبيان (٨) وذكر أبو إسحاق معنى آخر فقال: أي (٩) (١٠) قوله: ﴿ كَلَّا ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: أي: لا يؤمن أبو جهل بتفسير ذلك (١١) وقال مقاتل: كلا لا يصلون، ولا يزكون (١٢) ﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) (وَتَذَرُونَ) الْآخِرَةَ (١٣) (١٤) (١٥) (وقرئ: تحبون وتذرون) (١٦) (١٧) قال الفراء: والقرآن يأتي على أن يخاطب المنزل عليهم أحيانًا، وحينًا يُجعلون كالغيب، كقوله: ﴿ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ  ﴾ (١٨) وقال أبو علي: الياء على ما تقدم من ذكر الإنسان.

والمراد بالإنسان الكثرة، وليس المراد به واحداً، إنما المراد الكثرة والعموم؛ لقوله: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19)  ﴾ ثم قال: ﴿ إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)  ﴾ ، فـ (الياء) حسن لتقدم (١٩) (٢٠) وذكرنا تفسير: (العاجلة) عند قوله: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ ﴾ [[[الإسراء: 18] وقد جاء في تفسير الآية: (قال المفسرون: أي الدنيا، والعاجلة نقيض الآجلة، وهي الدنيا عجلت، وكانت قبل الآخرة).]].

قوله: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾ يعني: يوم القيامة، وقد سبق ذكره في مواطن (٢١) (٢٢) (وقوله) (٢٣) ﴿ نَّاضِرَةٌ ﴾ قال الليث: نَضَر اللوْنُ، والشجر، والورق، يَنْضُر نَضْرة (٢٤) والنضرة: النعمة، والناضر (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (وأنشد أبو عبيدة (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (قال شَمِر: سمعت) (٣٥)  -: "نَضَّرَ الله امرأ (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) ومنضور (لا) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (وقال الكلبي: حسنة، بهجة، يعرف فيها النعمة (٤٨) (٤٩) وقال مقاتل: يعني الحسن والبياض ويعلوها (٥٠) (٥١) وألفاظهم مختلفة في تفسير (الناضرة)، ومعناها واحد.

قالوا (٥٢) (٥٣) (٥٤) (وقال أبو إسحاق: نُضِّرَت بنعيم الجنة، كما قال: ﴿ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)  ﴾ (٥٥) (٥٦) (١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢) "تفسير مقاتل" 218/ أ.

(٣) "جامع البيان" 29/ 191، و"النكت والعيون" 6/ 156، و"معالم التنزيل" 4/ 423، و"زاد المسير" 8/ 137، و"الدر المنثور" 8/ 348.

(٤) في كلا النسختين: نحفظ، وما أثبته من "الوسيط"، وبه تستقيم العبارة (٥) ساقطة من (أ).

(٦) في (أ): احتمل.

(٧) بياض في (ع).

(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٩) في (أ): أن.

(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 235 بنصه.

(١١) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 105.

(١٢) "تفسير مقاتل" 218/ أ.

(١٣) ساقطة من (ع).

(١٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٧) قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب، (بل تحبون)، (وتذرون) بالتاء جميعًا.

وقرأ الباقون بالياء جميعًا.

انظر: "الحجة" 6/ 345 - 346، و"المبسوط" 388، و"حجة القراءات" 736، و"البدور الزاهرة" 330.

(١٨) "معاني القرآن" 3/ 211 - 212 بنصه.

(١٩) في (ع): للتقدم.

(٢٠) "الحجة" 6/ 346 بتصرف يسير.

(٢١) في (ع): مواضع.

(٢٢) انظر الآيتين: 10، 12 من هذه السورة.

(٢٣) ساقطة من (أ).

(٢٤) "تهذيب اللغة" 12/ 9: مادة: (نضر).

(٢٥) في (ع): الناظر.

(٢٦) في (أ): للون.

(٢٧) في (ع): ناظر.

(٢٨) في (ع): ناظر.

(٢٩) انظر مادة: (نضر) في "لسان العرب" 5/ 212، و"القاموس المحيط" للفيروزأبادي: 2/ 143.

(٣٠) لم أجده في "المجاز".

(٣١) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٢) في (أ): لا راك، وبياض في (ع)، وأثبت الصواب من ديوان جرير.

(٣٣) في (ع): ناظر.

(٣٤) "ديوانه" 236: دار بيروت برواية: (فهاجني)، و (لا زِلتَ).

الغَلَلُ: ما تَغَلَّل من الماء الجاري بين الشجر.

والأيك: الشجر الملتف.

انظر شرح "ديوانه" 304: دار الأندلس.

(٣٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٦) في (ع): عبدًا.

(٣٧) الحديث أخرجه: أبو داود في "سننه" 2/ 315: باب فضل نشر العلم، ونص الحديث كما هو عنده: (نضر الله امرأً سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه.

فرب حامل حقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه)، والدارمي 1/ 80 ح: 233، 234: المقدمة، والإمام أحمد 1/ 437، 3/ 225، 4/ 80، 82، وابن ماجه 1/ 49 ح: 243 - 244 - 246: المقدمة: باب من بلغ علمًا 21، 2/ 188 ح: 3091 - 3092: في المناسك: باب الخطبة يوم النحر، والترمذي 5/ 33 - 34 ح: 2656 كتاب العلم باب ما جاء في الحديث عن تبليغ السماع 7، وقال عنه: حديث حسن، وانظر: "مجمع الزوائد" للهيثمي: 1/ 137 - 138: باب في سماع الحديث وتبليغه: وقال: رواه الطبراني في "الكبير" 2/ 127: ح: 1543 - 1544، ورجاله موثقون إلا أني لم أر من ذكر محمد بن نصر شيخ الطبراني في الأوسط والحديث صحيح عند الألباني، انظر: "صحيح ابن ماجه" 1/ 44 - 45 ح 187: باب 18، و"سلسلة الأحاديث الصحيحة" 1/ 145 ح 404.

(٣٨) وجدت في المراجع السابقة عن مراجع الحديث رواية (نَضَّر) بالتشديد، أما "المسند"، و (سنن الدارمي) ، و (الزوائد) فإنه لم تشكل فيها الأحاديث.

(٣٩) في (ع): منظورً.

(٤٠) تمام البيت: وكأنما بَصقَ الْجَرَادُ بِليتِهَا ...

فالوجه لا حسنًا ولا منضورا وقد ورد في "ديوانه" 225: ط: دار بيروت؛ وفي مادة: (نضر) في "تهذيب اللغة" 12/ 8 - 9، و"لسان العرب" 5/ 213.

ومعنى ليتها: صفحة عنقها.

"ديوانه".

(٤١) ساقطة من (أ).

(٤٢) ما بين القوسين ساقطة من (أ).

(٤٣) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وكتبت في نسخة: (ع) كلها بالظاء.

(٤٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤٥) ما بين القوسين المزدوجين نقله الإمام الواحدي عن الأزهري بتصرف.

انظر مادة: (نضر) "تهذيب اللغة" 12/ 8 - 9، و"لسان العرب" 5/ 213.

(٤٦) في (أ): ناضر.

(٤٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٥٠) في (أ): يعلوها.

(٥١) "تفسير مقاتل" 218/ ب، و"الكشف والبيان" 13: 7/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 424.

(٥٢) أي المفسرون، وممن قال بذلك: ابن زيد، ومجاهد، والسدي، وابن عباس، وعكرمة.

انظر: "جامع البيان" 29/ 191، و"الكشف والبيان" 13: 7/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"النكت والعيون" 6/ 156، و "الدر المنثور" 8/ 349.

(٥٣) ساقط من (أ).

(٥٤) ساقط من (أ).

(٥٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 253 مختصرًا.

(٥٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل