الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 75 القيامة > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءة﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)﴾.
قال ابن عباس (في رواية عطاء) (١) (٢) وهو قول الكلبي (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (قال أهل اللغة: قيل للأمر الشديد: ساق؛ لأن الإنسان إذا دهمته شدة شمر لها عن) (١٢) (١٣) (١٤) أراد: أنه: مشمر جاد، ولم يرد خروج الساق بعينها) (١٥) وهذا القول اختيار المبرد (١٦) (١٧) قال المبرد في هذه الآية أي: الشدة بالشدة، تقول العرب: قامت الحرب على ساق (١٨) أخُو الْحَرْبِ إنْ عَضَّتِ الْحَرْبُ عَضَّها ...
وَإنْ شَمَّرَتْ عنْ سَاقِها الْحَرْبُ شَمَّرا (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وروى السدي عن أبي مالك قال: ساقاه التفتا عند الموت (٢٣) وفي الآية قول ثالث: قال الحسن: هما ساقاه إذا لُفَّتا (٢٤) (٢٥) (٢٦) وقال زيد بن أسلم: يعني ساق الكفن بساق الميت (٢٧) (١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢) ورد بمعناه، وبطرق غير طريق عطاء في "جامع البيان" 29/ 195 - 196، == و"الكشف والبيان" 13: 9/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 158، و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"زاد المسير" 8/ 139، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 110، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 481.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) "تفسير مقاتل" 218/ ب، و"زاد المسير" 8/ 129.
(٥) ورد مختصرًا في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 334، و"جامع البيان" 29/ 196، وبمعناه في "الكشف والبيان" 13/ 5/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"زاد المسير" 8/ 140.
(٦) ساقطة من (أ).
(٧) بمعناه في "الكشف والبيان" 13: 9/ ب، ومختصرًا في "معالم التنزيل" 4/ 424.
(٨) بمعناه في "معالم التنزيل" 4/ 424.
(٩) ساقطة من (أ).
(١٠) وهذا المعنى من المفسرين جاء من لفظ: الْمُسَاوَقَة، أي: المتابعة، كأن بعضها يسوق بعضًا.
انظر: "المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث" لأبي موسى الأصفهاني 2/ 152.
(١١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٣) في (أ): قوله.
ولم يذكر دريدًا.
(١٤) وعجزه: صَبُورٌ على العَزَّاءِ طَلاع أنْجُدٍ وقد ورد أيضًا في ديوان دريد بن الصمة: 49 يرثي عبد الله أخاه وقتله بنو عبس، و"لسان العرب" 10/ 168، و"الأصمعيات" 108.
ومعناه: الكميش: الماضي العزوم السريع في أموره.
العزاء: الشدة.
طلاع أنجد: ركاب لصعاب الأمور، أو هو السامي لمعالي الأمور.
الأنجد: جمع نجد، وهو ما ارتفع وغلظ من الأرض، أو الطريق في الجبل.
انظر: "الأصمعيات" 108، و"ديوانه" 49، حاشية.
(١٥) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري بنصه من "تهذيب اللغة" 9/ 233: سوق، وانظر مادة: (سوق) في "لسان العرب" 10/ 168، و"المخصص" لابن سيده: 1/ 2/ 53: مادة (الساق)، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 422.
(١٦) "الكامل" 3/ 1147.
(١٧) "مجاز القرآن" 2/ 278.
(١٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٩) ورد في ديوان حاتم الطائي: 82، و"الكامل" 3/ 1147: منسوبًا إلى حاتم الطائي، ولم أجده في ديوان الجعدي، كما ورد الشطر الثاني في ديوان جرير: 185: دار بيروت: أما شطره الأول فهو: ألا رُبَّ سامي الطرف من آل زمان (٢٠) ما بين القوسين نقلاً عن "الكامل" 3/ 1147 بيسير من التصرف.
(٢١) "جامع البيان" 29/ 197، و"معالم التنزيل" 4/ 425، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"زاد المسير" 8/ 140، و"الجامع" 19/ 110، و"البحر المحيط" 8/ 390.
(٢٢) "جامع البيان" 29/ 198، و"الكشف والبيان" 13: 9/ ب؛ بمعناه في "المحرر الوجيز" 5/ 406، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 110، و"البحر المحيط" 8/ 390، و"الدر المنثور" 8/ 362 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٢٣) "جامع البيان" 29/ 197، بمعناه في "المحرر الوجيز" 5/ 406، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 481، و"الدر المنثور" 8/ 362 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٢٤) في (أ): ألقيا.
(٢٥) "جامع البيان" 29/ 197، و"الكشف والبيان" 13/ 9/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 425، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"التفسير الكبير" 30/ 232، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 481، وفي "الدر" 8/ 362 معزوًّا إلى ابن المنذر، وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 382.
(٢٦) ورد قوله في "الكشف والبيان" 13: 9/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"زاد المسير" 8/ 139، و"التفسير الكبير" 30/ 332.
(٢٧) "الكشف والبيان" 13: 9/ ب، وذكر أنه يزيد بن أسلم، وهو تصحيف.
<div class="verse-tafsir"