الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 100 العاديات > الآيات ٩-١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ﴾ بُعِثَ.
﴿ ما في القُبُورِ ﴾ مِنَ المَوْتى وقُرِئَ «بُحْثِرَ» و «بُحِثَ».
﴿ وَحُصِّلَ ﴾ جُمِعَ مُحَصَّلًا في الصُّحُفِ أوْ مُيِّزَ.
﴿ ما في الصُّدُورِ ﴾ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ، وتَخْصِيصُهُ لِأنَّهُ الأصْلُ.
﴿ إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ ﴾ وهو يَوْمُ القِيامَةِ.
﴿ لَخَبِيرٌ ﴾ عالِمٌ بِما أعْلَنُوا وما أسَرُّوا فَيُجازِيهِمْ عَلَيْهِ، وإنَّما قالَ ما ثُمَّ قالَ بِهِمْ لِاخْتِلافِ شَأْنِهِمْ في الحالَيْنِ، وقُرِئَ «أنَّ» و «خَبِيرٌ» بِلا لامٍ.
عَنِ النَّبِيِّ : «مَن قَرَأ سُورَةَ والعادِيّاتِ أُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ مَن باتَ بِالمُزْدَلِفَةِ وشَهِدَ جَمْعًا» .