تفسير سورة العاديات الآيات ٦-٨ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 100 العاديات > الآيات ٦-٨

إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ ٦ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ ٧ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ لَكَفُورٌ مِن كَنَدَ النِّعْمَةَ كُنُودًا، أوْ لَعاصٍ بِلُغَةِ كِنْدَةَ، أوْ لَبَخِيلٌ بِلُغَةِ بَنِي مالِكٍ وهو جَوابُ القَسَمِ.

﴿ وَإنَّهُ عَلى ذَلِكَ ﴾ وإنَّ الإنْسانَ عَلى كُنُودِهِ ﴿ لَشَهِيدٌ ﴾ يَشْهَدُ عَلى نَفْسِهِ لِظُهُورِ أثَرِهِ عَلَيْهِ، أوْ أنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ وتَعالى عَلى كُنُودِهِ لَشَهِيدٌ فَيَكُونُ وعِيدًا.

﴿ وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ ﴾ المالِ مِن قَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿ إنْ تَرَكَ خَيْرًا ﴾ أيْ مالًا.

﴿ لَشَدِيدٌ ﴾ لَبَخِيلٌ أوْ لَقَوِيٌّ مُبالِغٌ فِيهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله