الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 102 التكاثر > الآيات ٧-٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها ﴾ تَكْرِيرٌ لِلتَّأْكِيدِ، أوِ الأوْلى إذا رَأيْتَهم مِن مَكانٍ بَعِيدٍ والثّانِيَةُ إذا ورَدُوها، أوِ المُرادُ بِالأُولى المَعْرِفَةُ وبِالثّانِيَةِ الإبْصارُ.
﴿ عَيْنَ اليَقِينِ ﴾ أيِ الرُّؤْيَةَ الَّتِي هي نَفْسُ اليَقِينِ، فَإنَّ عِلْمَ المُشاهَدَةِ أعْلى مَراتِبِ اليَقِينِ.
﴿ ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴾ الَّذِي ألْهاكُمْ، والخِطابُ مَخْصُوصٌ بِكُلِّ مَن ألْهاهُ دُنْياهُ عَنْ دِينِهِ والنَّعِيمِ بِما يَشْغَلُهُ لِلْقَرِينَةِ والنُّصُوصِ الكَثِيرَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿ مَن حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ﴾ ﴿ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ﴾ وقِيلَ: يَعُمّانِ إذْ كُلٌّ يَسْألُ عَنْ شُكْرِهِ.
وقِيلَ: الآيَةُ مَخْصُوصَةٌ بِالكُفّارِ.
عَنِ النَّبِيِّ : «مَن قَرَأ ألْهاكم لَمْ يُحاسِبْهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى بِالنَّعِيمِ الَّذِي أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ في دارِ الدُّنْيا، وأُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ كَأنَّما قَرَأ ألْفَ آيَةٍ».»