الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 16 النحل > الآيات ٣-٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ ﴾ أوْجَدَهُما عَلى مِقْدارٍ وشَكْلٍ وأوْضاعٍ وصِفاتٍ مُخْتَلِفَةٍ قَدَّرَها وَخَصَّصَها بِحِكْمَتِهِ.
﴿ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ ﴾ مِنهُما أوْ مِمّا يَفْتَقِرُ في وُجُودِهِ أوْ بَقائِهِ إلَيْهِما ومِمّا لا يَقْدِرُ عَلى خَلْقِهِما.
وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ تَعالى لَيْسَ مِن قَبِيلِ الأجْرامِ.
﴿ خَلَقَ الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ ﴾ جَمادٍ لا حِسَّ بِها ولا حَراكَ سَيّالَةٍ لا تَحْفَظُ الوَضْعَ والشَّكْلَ.
﴿ فَإذا هو خَصِيمٌ ﴾ مِنطِيقٌ مُجادِلٌ.
﴿ مُبِينٌ ﴾ لِلْحُجَّةِ أوْ خَصِيمٌ مُكافِحٌ لِخالِقِهِ قائِلٌ: ﴿ مَن يُحْيِي العِظامَ وهي رَمِيمٌ ﴾ .
رُوِيَ «أنْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ أتى النَّبِيَّ بِعَظْمٍ رَمِيمٍ وقالَ: يا مُحَمَّدُ أتَرى اللَّهَ يُحْيِي هَذا بَعْدَ ما قَدْ رَمَّ.
فَنَزَلَتْ.» <div class="verse-tafsir"