تفسير سورة الكهف الآيات ٥٧-٥٨ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 18 الكهف > الآيات ٥٧-٥٨

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا ٥٧ وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌۭ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًۭا ٥٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ﴾ بِالقُرْآنِ.

﴿ فَأعْرَضَ عَنْها ﴾ فَلَمْ يَتَدَبَّرْها ولَمْ يَتَذَكَّرْ بِها.

﴿ وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ ﴾ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي ولَمْ يَتَفَكَّرْ في عاقِبَتِهِما.

﴿ إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أكِنَّةً ﴾ تَعْلِيلٌ لِإعْراضِهِمْ ونِسْيانِهِمْ بِأنَّهم مَطْبُوعٌ عَلى قُلُوبِهِمْ.

﴿ أنْ يَفْقَهُوهُ ﴾ كَراهَةَ أنْ يَفْقَهُوهُ، وتَذْكِيرُ الضَّمِيرِ وإفْرادُهُ لِلْمَعْنى.

﴿ وَفِي آذانِهِمْ وقْرًا ﴾ يَمْنَعُهم أنْ يَسْتَمِعُوهُ حَقَّ اسْتِماعِهِ.

﴿ وَإنْ تَدْعُهم إلى الهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إذًا أبَدًا ﴾ تَحْقِيقًا ولا تَقْلِيدًا لِأنَّهم لا يَفْقَهُونَ ولا يَسْمَعُونَ و ﴿ إذًا ﴾ كَما عَرَفْتَ جَزاءٌ وجَوابٌ لِلرَّسُولِ  عَلى تَقْدِيرِ قَوْلِهِ ما لِي لا أدْعُوهم، فَإنَّ حِرْصَهُ  عَلى إسْلامِهِمْ يَدُلُّ عَلَيْهِ.

﴿ وَرَبُّكَ الغَفُورُ ﴾ البَلِيغُ المَغْفِرَةِ.

﴿ ذُو الرَّحْمَةِ ﴾ المَوْصُوفُ بِالرَّحْمَةِ.

﴿ لَوْ يُؤاخِذُهم بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ العَذابَ ﴾ اسْتِشْهادٌ عَلى ذَلِكَ بِإمْهالِ قُرَيْشٍ مَعَ إفْراطِهِمْ في عَداوَةِ رَسُولِ اللَّهِ  .

﴿ بَلْ لَهم مَوْعِدٌ ﴾ وهو يَوْمُ بَدْرٍ أوْ يَوْمُ القِيامَةِ.

﴿ لَنْ يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلا ﴾ مَنجًا ولا مَلْجَأً، يُقالُ وألَ إذا نَجا ووَألَ إلَيْهِ إذا لَجَأ إلَيْهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله