الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١٠٧-١٠٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَما أرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ﴾ لِأنَّ ما بُعِثْتَ بِهِ سَبَبٌ لِإسْعادِهِمْ ومُوجِبٌ لِصَلاحِ مَعاشِهِمْ ومَعادِهِمْ، وقِيلَ كَوْنُهُ رَحْمَةً لِلْكَفّارِ أمَّنَهم بِهِ مِنَ الخَسْفِ والمَسْخِ وعَذابِ الِاسْتِئْصالِ.
﴿ قُلْ إنَّما يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ ﴾ أيْ ما يُوحى إلَيَّ إلّا أنَّهُ لا إلَهَ لَكم إلّا إلَهٌ واحِدٌ، وذَلِكَ لِأنَّ المَقْصُودَ الأصْلِيَّ مِن بَعْثَتِهِ مَقْصُورٌ عَلى التَّوْحِيدِ فالأُولى لِقَصْرِ الحُكْمِ عَلى الشَّيْءِ والثّانِيَةُ عَلى العَكْسِ.
﴿ فَهَلْ أنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ مُخْلِصُونَ العِبادَةَ لِلَّهِ تَعالى عَلى مُقْتَضى الوَحْيِ المُصَدَّقِ بِالحُجَّةِ، وقَدْ عَرَفْتَ أنَّ التَّوْحِيدَ مِمّا يَصِحُّ إثْباتُهُ بِالسَّمْعِ.
<div class="verse-tafsir"