تفسير سورة الأنبياء الآيات ٣٤-٣٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٣٤-٣٥

وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ ٣٤ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ ﴾ نَزَلَتْ حِينَ قالُوا نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ وفي مَعْناهُ قَوْلُهُ: فَقُلْ لِلشّامِتِينَ بِنا أفِيقُوا.

.

.

سَيَلْقى الشّامِتُونَ كَما لَقِينا والفاءُ لِتَعَلُّقِ الشَّرْطِ بِما قَبْلَهُ والهَمْزَةُ لِإنْكارِهِ بَعْدَ ما تَقَرَّرَ ذَلِكَ.

﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ ﴾ ذائِقَةٌ مَرارَةَ مُفارَقَتِها جَسَدَها، وهو بُرْهانٌ عَلى ما أنْكَرُوهُ.

﴿ وَنَبْلُوكُمْ ﴾ ونُعامِلُكم مُعامَلَةَ المُخْتَبَرِ.

﴿ بِالشَّرِّ والخَيْرِ ﴾ بِالبَلايا والنِّعَمِ.

﴿ فِتْنَةً ﴾ ابْتِلاءً مَصْدَرٌ مِن غَيْرِ لَفْظِهِ.

﴿ وَإلَيْنا تُرْجَعُونَ ﴾ فَنُجازِيكم حَسَبَ ما يُوجَدُ مِنكم مِنَ الصَّبْرِ والشُّكْرِ، وفِيهِ إيماءٌ بِأنَّ المَقْصُودَ مِن هَذِهِ الحَياةِ والِابْتِلاءِ والتَّعْرِيضِ لِلثَّوابِ والعِقابِ تَقْرِيرًا لِما سَبَقَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله