تفسير سورة الأنبياء الآيات ٩١-٩٢ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٩١-٩٢

وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٩١ إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ ٩٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ والَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها ﴾ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ يَعْنِي مَرْيَمَ.

﴿ فَنَفَخْنا فِيها ﴾ أيْ في عِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فِيها أيْ أحْيَيْناهُ في جَوْفِها، وقِيلَ فَعَلْنا النَّفْخَ فِيها.

﴿ مِن رُوحِنا ﴾ مِنَ الرُّوحِ الَّذِي هو بِأمْرِنا وحْدَهُ أوْ مِن جِهَةِ رُوحِنا يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

﴿ وَجَعَلْناها وابْنَها ﴾ أيْ قِصَّتَهُما أوْ حالَهُما ولِذَلِكَ وحَّدَ قَوْلَهُ: ﴿ آيَةً لِلْعالَمِينَ ﴾ فَإنَّ مَن تَأمَّلَ حالَهُما تَحَقَّقَ كَمالَ قُدْرَةِ الصّانِعِ تَعالى.

﴿ إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ ﴾ أيْ إنَّ مِلَّةَ التَّوْحِيدِ والإسْلامِ مِلَّتُكُمُ الَّتِي يَجِبُ أنْ تَكُونُوا عَلَيْها فَكُونُوا عَلَيْها.

﴿ أُمَّةً واحِدَةً ﴾ غَيْرَ مُخْتَلِفَةٍ فِيما بَيْنَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ ولا مُشارَكَةَ لِغَيْرِها في صِحَّةِ الِاتِّباعِ.

وقُرِئَ «أُمَّتَكم» بِالنَّصْبِ عَلى البَدَلِ و «أُمَّةٌ» بِالرَّفْعِ عَلى الخَبَرِ وقُرِئَتا بِالرَّفْعِ عَنْ أنَّهُما خَبَرانِ.

﴿ وَأنا رَبُّكُمْ ﴾ لا إلَهَ لَكم غَيْرِي.

﴿ فاعْبُدُونِ ﴾ لا غَيْرَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده