الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 27 النمل > الآية ٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ألَمْ يَرَوْا ﴾ لِيَتَحَقَّقَ لَهُمُ التَّوْحِيدُ ويُرْشِدَهم إلى تَجْوِيزِ الحَشْرِ وبَعْثَةِ الرُّسُلِ، لِأنَّ تَعاقُبَ النُّورِ والظُّلْمَةِ عَلى وجْهٍ مَخْصُوصٍ غَيْرِ مُتَعَيَّنٍ بِذاتِهِ لا يَكُونُ إلّا بِقُدْرَةِ قاهِرٍ، وأنَّ مَن قَدَرَ عَلى إبْدالِ الظُّلْمَةِ بِالنُّورِ في مادَّةٍ واحِدَةٍ قَدَرَ عَلى إبْدالِ المَوْتِ بِالحَياةِ في مَوادِّ الأبْدانِ، وأنَّ مَن جَعَلَ النَّهارَ لِيُبْصِرُوا فِيهِ سَبَبًا مِن أسْبابِ مَعاشِهِمْ لَعَلَّهُ لا يَخْلُ بِما هو مَناطُ جَمِيعِ مَصالِحِهِمْ في مَعاشِهِمْ ومَعادِهِمْ.
﴿ أنّا جَعَلْنا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ ﴾ بِالنَّوْمِ والقَرارِ.
﴿ والنَّهارَ مُبْصِرًا ﴾ فَإنَّ أصْلَهُ لِيُبْصِرُوا فِيهِ فَبُولِغَ فِيهِ بِجَعْلِ الإبْصارِ حالًا مِن أحْوالِهِ المَجْعُولِ عَلَيْها بِحَيْثُ لا يَنْفَكُّ عَنْها.
﴿ إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ لِدَلالَتِها عَلى الأُمُورِ الثَّلاثَةِ.
<div class="verse-tafsir"