تفسير سورة القصص الآيات ٣٦-٣٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 28 القصص > الآيات ٣٦-٣٧

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَا بَيِّنَـٰتٍۢ قَالُوا۟ مَا هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّفْتَرًۭى وَمَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ ٣٦ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلَمّا جاءَهم مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هَذا إلا سِحْرٌ مُفْتَرًى ﴾ سِحْرٌ تَخْتَلِقُهُ لَمْ يُفْعَلْ قَبْلُ مِثْلُهُ، أوْ سِحْرٌ تَعْمَلُهُ ثُمَّ تَفْتَرِيهِ عَلى اللَّهِ أوْ سِحْرٌ مَوْصُوفٌ بالِافْتِراءِ كَسائِرِ أنْواعِ السِّحْرِ.

﴿ وَما سَمِعْنا بِهَذا ﴾ يَعْنُونَ السِّحْرَ أوِ ادِّعاءَ النُّبُوَّةِ.

﴿ فِي آبائِنا الأوَّلِينَ ﴾ كائِنًا في أيّامِهِمْ.

﴿ وَقالَ مُوسى رَبِّي أعْلَمُ بِمَن جاءَ بِالهُدى مِن عِنْدِهِ ﴾ فَيَعْلَمُ أنِّي مُحِقٌّ وأنْتُمْ مُبْطِلُونَ.

وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ «قالَ» بِغَيْرِ واوٍ لِأنَّهُ قالَ ما قالَهُ جَوابًا لِمَقالِهِمْ، ووَجْهُ العَطْفِ أنَّ المُرادَ حِكايَةُ القَوْلَيْنِ لِيُوازِنَ النّاظِرُ بَيْنَهُما فَيُمَيِّزَ صَحِيحَهُما مِنَ الفاسِدِ.

﴿ وَمَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ ﴾ العاقِبَةُ المَحْمُودَةُ فَإنَّ المُرادَ بِالدّارِ الدُّنْيا وعاقِبَتُها الأصْلِيَّةُ هي الجَنَّةُ لِأنَّها خُلِقَتْ مَجازًا إلى الآخِرَةِ، والمَقْصُودُ مِنها بِالذّاتِ هو الثَّوابُ والعِقابُ إنَّما قُصِدَ بِالعَرَضِ.

وَقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ( يَكُونُ ) بِالياءِ.

﴿ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ ﴾ لا يَفُوزُونَ بِالهُدى في الدُّنْيا وحُسْنِ العاقِبَةِ في العُقْبى.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله