الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 3 آل عمران > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لَنْ يَضُرُّوكم إلا أذًى ﴾ ضَرَرًا يَسِيرًا كَطَعْنٍ وتَهْدِيدٍ.
﴿ وَإنْ يُقاتِلُوكم يُوَلُّوكُمُ الأدْبارَ ﴾ يَنْهَزِمُوا ولا يَضُرُّوكم بِقَتْلٍ وأسْرٍ.
﴿ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ﴾ ثُمَّ لا يَكُونُ أحَدٌ يَنْصُرُهم عَلَيْكم أوْ يَدْفَعُ بَأْسَكم عَنْهُمْ، نُفِيَ إضْرارُهم سِوى ما يَكُونُ بِقَوْلٍ وقَرَّرَ ذَلِكَ بِأنَّهم لَوْ قامُوا إلى القِتالِ كانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أخْبَرَ بِأنَّهُ تَكُونُ عاقِبَتُهُمُ العَجْزُ والخِذْلانُ.
وقُرِئَ «لا يُنْصَرُوا» عَطْفًا عَلى يُوَلُّوا عَلى أنَّ ثُمَّ لِلتَّراخِي في الرُّتْبَةِ فَيَكُونُ عَدَمُ النَّصْرِ مُقَيَّدًا بِقِتالِهِمْ، وهَذِهِ الآيَةُ مِنَ المُغَيَّباتِ الَّتِي وافَقَها الواقِعُ إذْ كانَ ذَلِكَ حالَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ وبَنِي قَيْنُقاعَ ويَهُودِ خَيْبَرَ.
<div class="verse-tafsir"