تفسير سورة آل عمران الآية ١٦٤ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 3 آل عمران > الآية ١٦٤

لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًۭا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ١٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ ﴾ أنْعَمَ عَلى مَن آمَنَ مَعَ الرَّسُولِ  مِن قَوْمِهِ وتَخْصِيصُهم مَعَ أنَّ نِعْمَةَ البِعْثَةِ عامَّةٌ لِزِيادَةِ انْتِفاعِهِمْ بِها.

وقُرِئَ «لِمَن مَنَّ اللَّهُ» عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ مِثْلَ مَنِّهِ أوْ بَعْثِهِ.

﴿ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِن أنْفُسِهِمْ ﴾ مِن نَسَبِهِمْ، أوْ مِن جِنْسِهِمْ عَرَبِيًّا مِثْلَهم لِيَفْهَمُوا كَلامَهُ بِسُهُولَةٍ ويَكُونُوا واقِفِينَ عَلى حالِهِ في الصِّدْقِ والأمانَةِ مُفْتَخِرِينَ بِهِ.

وقُرِئَ «مِن أنْفَسِهِمْ» أيْ مِن أشْرَفِهِمْ لِأنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ مِن أشْرَفِ قَبائِلِ العَرَبِ وبُطُونِهِمْ.

﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ﴾ أيِ القُرْآنَ بَعْدَ ما كانُوا جُهّالًا لَمْ يَسْمَعُوا الوَحْيَ.

﴿ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾ يُطَهِّرُهم مِن دَنَسِ الطِّباعِ وسُوءِ الِاعْتِقادِ والأعْمالِ.

﴿ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ ﴾ أيِ القُرْآنَ والسُّنَّةَ.

﴿ وَإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾ "إنْ" هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ واللّامُ هي الفارِقَةُ والمَعْنى وإنَّ الشَّأْنَ كانُوا مِن قَبْلِ بِعْثَةِ الرَّسُولِ  في ضَلالٍ ظاهِرٍ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد