تفسير سورة السجدة الآيات ١٥-١٦ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 32 السجدة > الآيات ١٥-١٦

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَـٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًۭا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ١٥ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنا الَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِها ﴾ وُعِظُوا بِها.

﴿ خَرُّوا سُجَّدًا ﴾ خَوْفًا مِن عَذابِ اللَّهِ.

﴿ وَسَبَّحُوا ﴾ نَزَّهُوهُ عَمّا لا يَلِيقُ بِهِ كالعَجْزِ عَنِ البَعْثِ.

﴿ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴾ حامِدِينَ لَهُ شُكْرًا عَلى ما وفَّقَهم لِلْإسْلامِ وآتاهُمُ الهُدى.

﴿ وَهم لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ عَنِ الإيمانِ والطّاعَةِ كَمْ يَفْعَلُ مَن يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا.

﴿ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ ﴾ تَرْتَفِعُ وتَتَنَحّى.

عَنِ المَضاجِعِ الفُرُشِ ومَواضِعِ النَّوْمِ.

﴿ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ﴾ داعِينَ إيّاهُ.

﴿ خَوْفًا ﴾ مِن سُخْطِهِ وطَمَعًا في رَحْمَتِهِ.

وَعَنِ النَّبِيِّ  في تَفْسِيرِها «قِيامُ العَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ» .

وَعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ «إذا جَمَعَ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخَرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ جاءَ مُنادٍ يُنادِي بِصَوْتٍ يُسْمِعُ الخَلائِقَ كُلَّهم: سَيَعْلَمُ أهْلُ الجَمْعِ اليَوْمَ مَن أوْلى بِالكَرَمِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنادِي: لِيَقُمُ الَّذِينَ كانَتْ تَتَجافى جُنُوبُهم عَنِ المَضاجِعِ فَيَقُومُونَ وهم قَلِيلٌ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُنادِي: لِيَقُمُ الَّذِينَ كانُوا يَحْمَدُونَ اللَّهَ في السَّرّاءِ والضَّرّاءِ فَيَقُومُونَ وهم قَلِيلٌ، فَيُسَرَّحُونَ جَمِيعًا إلى الجَنَّةِ ثُمَّ يُحاسَبُ سائِرُ النّاسِ» وَقِيلَ كانَ أُناسٌ مِنَ الصَّحابَةِ يُصَلُّونَ مِنَ المَغْرِبِ إلى العِشاءِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ.

﴿ وَمِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ ﴾ في وُجُوهِ الخَيْرِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله