تفسير سورة الصافات الآيات ١٨٠-١٨٢ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 37 الصافات > الآيات ١٨٠-١٨٢

سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠ وَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ ١٨١ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٨٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ ﴾ عَمّا قالَهُ المُشْرِكُونَ فِيهِ عَلى ما حُكِيَ في السُّورَةِ، وإضافَةُ الرَّبِّ إلى العِزَّةِ لِاخْتِصاصِها بِهِ إذْ لا عِزَّةَ إلّا لَهُ أوْ لِمَن أعَزَّهُ، وقَدْ أدْرَجَ فِيهِ جُمْلَةَ صِفاتِهِ السَّلْبِيَّةِ والثُّبُوتِيَّةِ مَعَ الإشْعارِ بِالتَّوْحِيدِ.

﴿ وَسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ ﴾ تَعْمِيمٌ لِلرُّسُلِ بِالتَّسْلِيمِ بَعْدَ تَخْصِيصِ بَعْضِهِمْ.

﴿ والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ﴾ عَلى ما أفاضَ عَلَيْهِمْ وعَلى مَنِ اتَّبَعَهم مِنَ النِّعَمِ وحُسْنِ العاقِبَةِ ولِذَلِكَ أخَّرَهُ عَنِ التَّسْلِيمِ، والمُرادُ تَعْلِيمُ المُؤْمِنِينَ كَيْفَ يَحْمَدُونَهُ ويُسَلِّمُونَ عَلى رُسُلِهِ.

وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَن أحَبَّ أنْ يَكْتالَ بِالمِكْيالِ الأوْفى مِنَ الأجْرِ يَوْمَ القِيامَةِ فَلْيَكُنْ آخِرَ كَلامِهِ مِن مَجْلِسِهِ: سُبْحانَ رَبِّكَ إلى آخِرِ السُّورَةِ.

وَعَنِ النَّبِيِّ  : «مَن قَرَأ «والصّافّاتِ» أُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وشَيْطانٍ، وتَباعَدَتْ عَنْهُ مَرَدَةُ الجِنِّ والشَّياطِينِ، وبَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ وشَهِدَ لَهُ حافِظاهُ يَوْمَ القِيامَةِ أنَّهُ كانَ مُؤْمِنًا بِالمُرْسَلِينَ» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله