تفسير سورة الصافات الآيات ١٩-٢١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 37 الصافات > الآيات ١٩-٢١

فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ ١٩ وَقَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا هَـٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ٢٠ هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَإنَّما هي زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ﴾ جَوابُ شَرْطٍ مُقَدَّرٍ أيْ إذا كانَ ذَلِكَ فَإنَّما البَعْثَةُ ( زَجْرَةٌ ) أيْ صَيْحَةٌ واحِدَةٌ، وَهِيَ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ مِن زَجْرِ الرّاعِي غَنَمَهُ إذا صاحَ عَلَيْها وأمَرَها في الإعادَةِ كَأمْرِ ( كُنْ ) في الإبْداءِ، ولِذَلِكَ رُتِّبَ عَلَيْها.

﴿ فَإذا هم يَنْظُرُونَ ﴾ فَإذا هم قِيامٌ مَن مَراقِدِهِمْ أحْياءٌ يُبْصِرُونَ، أوْ يَنْتَظِرُونَ ما يُفْعَلُ بِهِمْ.

﴿ وَقالُوا يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ ﴾ اليَوْمُ الَّذِي نُجازى بِأعْمالِنا وقَدْ تَمَّ بِهِ كَلامُهم وقَوْلُهُ: ﴿ هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ جَوابُ المَلائِكَةِ، وقِيلَ: هو أيْضًا مِن كَلامِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ والفَصْلُ القَضاءُ، أوِ الفَرْقُ بَيْنَ المُحْسِنِ والمُسِيءِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله