الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 37 الصافات > الآيات ١٩-٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَإنَّما هي زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ﴾ جَوابُ شَرْطٍ مُقَدَّرٍ أيْ إذا كانَ ذَلِكَ فَإنَّما البَعْثَةُ ( زَجْرَةٌ ) أيْ صَيْحَةٌ واحِدَةٌ، وَهِيَ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ مِن زَجْرِ الرّاعِي غَنَمَهُ إذا صاحَ عَلَيْها وأمَرَها في الإعادَةِ كَأمْرِ ( كُنْ ) في الإبْداءِ، ولِذَلِكَ رُتِّبَ عَلَيْها.
﴿ فَإذا هم يَنْظُرُونَ ﴾ فَإذا هم قِيامٌ مَن مَراقِدِهِمْ أحْياءٌ يُبْصِرُونَ، أوْ يَنْتَظِرُونَ ما يُفْعَلُ بِهِمْ.
﴿ وَقالُوا يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ ﴾ اليَوْمُ الَّذِي نُجازى بِأعْمالِنا وقَدْ تَمَّ بِهِ كَلامُهم وقَوْلُهُ: ﴿ هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ جَوابُ المَلائِكَةِ، وقِيلَ: هو أيْضًا مِن كَلامِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ والفَصْلُ القَضاءُ، أوِ الفَرْقُ بَيْنَ المُحْسِنِ والمُسِيءِ.
<div class="verse-tafsir"