الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 37 الصافات > الآيات ٥٦-٥٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قالَ تاللَّهِ إنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِالإغْواءِ، وقُرِئَ «لَتُغْوِينِ» و ( إنْ ) هي المُخَفَّفَةُ واللّامُ هي الفارِقَةُ.
﴿ وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي ﴾ بِالهِدايَةِ والعِصْمَةِ.
﴿ لَكُنْتُ مِنَ المُحْضَرِينَ ﴾ مَعَكَ فِيها.
﴿ أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴾ عَطْفٌ عَلى مَحْذُوفٍ أيْ أنَحْنُ مُخَلَّدُونَ مُنَعَّمُونَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ، أيْ بِمَن شَأْنُهُ المَوْتُ وقُرِئَ «بِمائِتِينَ» .
﴿ إلا مَوْتَتَنا الأُولى ﴾ الَّتِي كانَتْ في الدُّنْيا وهي مُتَناوِلَةٌ لِما في القَبْرِ بَعْدَ الإحْياءِ لِلسُّؤالِ، ونَصَبَها عَلى المَصْدَرِ مِنِ اسْمِ الفاعِلِ.
وقِيلَ: عَلى الِاسْتِثْناءِ المُنْقَطِعِ.
﴿ وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾ كالكُفّارِ، وذَلِكَ تَمامُ كَلامِهِ لِقَرِينِهِ تَقْرِيعًا لَهُ أوْ مُعاوَدَةً إلى مُكالَمَةِ جُلَسائِهِ تَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ، أوْ تَبَجُّحًا بِها وتَعَجُّبًا مِنها وتَعْرِيضًا لِلْقَرِينِ بِالتَّوْبِيخِ.
<div class="verse-tafsir"