تفسير سورة الزمر الآيات ٢٤-٢٦ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 39 الزمر > الآيات ٢٤-٢٦

أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِۦ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّـٰلِمِينَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ٢٤ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ٢٥ فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ ﴾ يَجْعَلُهُ دَرَقَةً يَقِي بِهِ نَفْسَهُ لِأنَّهُ يَكُونُ يَداهُ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِهِ فَلا يَقْدِرُ أنْ يَتَّقِيَ إلّا بِوَجْهِهِ.

﴿ سُوءَ العَذابِ يَوْمَ القِيامَةِ ﴾ كَمَن هو آمِنٌ مِنهُ، فَحُذِفَ الخَبَرُ كَما حُذِفَ في نَظائِرِهِ.

﴿ وَقِيلَ لِلظّالِمِينَ ﴾ أيْ لَهم فَوَضَعَ الظّاهِرَ مَوْضِعَهُ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِالظُّلْمِ وإشْعارًا بِالمُوجِبِ لِما يُقالُ لَهم وهُوَ: ﴿ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ﴾ أيْ وبالَهُ، والواوُ لِلْحالِ وقَدْ مُقَدَّرَةٌ.

﴿ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ﴾ مِنَ الجِهَةِ الَّتِي لا يَخْطِرُ بِبالِهِمْ أنَّ الشَّرَّ يَأْتِيهِمْ مِنها.

﴿ فَأذاقَهُمُ اللَّهُ الخِزْيَ ﴾ الذُّلَّ.

﴿ فِي الحَياةِ الدُّنْيا ﴾ كالمَسْخِ والخَسْفِ والقَتْلِ والسَّبْيِ والإجْلاءِ.

﴿ وَلَعَذابُ الآخِرَةِ ﴾ المُعَدُّ لَهم.

﴿ أكْبَرُ ﴾ لِشِدَّتِهِ ودَوامِهِ.

﴿ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ لَوْ كانُوا مِن أهْلِ العِلْمِ والنَّظَرِ لَعَلِمُوا ذَلِكَ واعْتَبَرُوا بِهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله