الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 43 الزخرف > الآيات ٧٧-٧٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَنادَوْا يا مالِكُ ﴾ وقُرِئَ: «يا مالُِ» عَلى التَّرْخِيمِ مَكْسُورًا ومَضْمُومًا، ولَعَلَّهُ إشْعارٌ بِأنَّهم لِضَعْفِهِمْ لا يَسْتَطِيعُونَ تَأْدِيَةَ اللَّفْظِ بِالتَّمامِ ولِذَلِكَ اخْتَصَرُوا فَقالُوا: ﴿ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ ﴾ والمَعْنى سَلْ رَبَّنا أنْ يَقْضِيَ عَلَيْنا مِن قَضى عَلَيْهِ إذا أماتَهُ، وهو لا يُنافِي إبْلاسَهم فَإنَّهُ جُؤارٌ وتَمَنٍّ لِلْمَوْتِ مِن فَرْطِ الشِّدَّةِ ﴿ قالَ إنَّكم ماكِثُونَ ﴾ لا خَلاصَ لَكم بِمَوْتٍ ولا بِغَيْرِهِ.
﴿ لَقَدْ جِئْناكم بِالحَقِّ ﴾ بِالإرْسالِ والإنْزالِ، وهو تَتِمَّةُ الجَوابِ إنْ كانَ في قالَ ضَمِيرُ اللَّهُ وإلّا فَجَوابٌ مِنهُ فَكَأنَّهُ تَعالى تَوَلّى جَوابَهَمْ بَعْدَ جَوابِ مالِكٍ.
﴿ وَلَكِنَّ أكْثَرَكم لِلْحَقِّ كارِهُونَ ﴾ لِما في اتِّباعِهِ مِن إتْعابِ النَّفْسِ وآدابِ الجَوارِحِ.
<div class="verse-tafsir"