تفسير سورة الدخان الآيات ١-٣ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 44 الدخان > الآيات ١-٣

حمٓ ١ وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ ٢ إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةٍۢ مُّبَـٰرَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

سُورَةُ الدُّخانِ مَكِّيَّةٌ إلّا قَوْلَهُ تَعالى: ( ﴿ إنّا كاشِفُو العَذابِ ﴾ الآيَةَ، وهي سَبْعٌ أوْ تِسْعٌ وخَمْسُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ حم ﴾ ﴿ والكِتابِ المُبِينِ ﴾ القُرْآنِ والواوُ لِلْعَطْفِ إنْ كانَ حم مُقْسَمًا بِهِ وإلّا فَلِلْقَسَمِ والجَوابُ قَوْلُهُ: ﴿ إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ ﴾ لَيْلَةِ القَدْرِ، أوِ البَراءَةِ ابْتُدِئَ فِيها إنْزالُهُ، أوْ أُنْزِلَ فِيها جُمْلَةً إلى سَماءِ الدُّنْيا مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، ثُمَّ أنْزَلَ عَلى الرَّسُولِ  نُجُومًا وبَرَكَتُها لِذَلِكَ، فَإنَّ نُزُولَ القُرْآنِ سَبَبٌ لِلْمَنافِعِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ، أوْ لِما فِيها مِن نُزُولِ المَلائِكَةِ والرَّحْمَةِ وإجابَةِ الدَّعْوَةِ وقَسْمِ النِّعْمَةِ وفَصْلِ الأقْضِيَةِ.

﴿ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ ﴾ اسْتِئْنافٌ يُبَيِّنُ المُقْتَضِي لِلْإنْزالِ وكَذَلِكَ قَوْلُهُ: <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر