تفسير سورة الأحقاف الآيات ١٦-١٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ١٦-١٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهم أحْسَنَ ما عَمِلُوا ﴾ يَعْنِي طاعاتِهِمْ فَإنَّ المُباحَ حَسَنٌ ولا يُثابُ عَلَيْهِ.

﴿ وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ ﴾ لِتَوْبَتِهِمْ، وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ بِالنُّونِ فِيهِما.

﴿ فِي أصْحابِ الجَنَّةِ ﴾ كائِنِينَ في عِدادِهِمْ أوْ مُثابِينَ أوْ مَعْدُودِينَ فِيهِمْ.

﴿ وَعْدَ الصِّدْقِ ﴾ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِنَفْسِهِ فَإنَّ يَتَقَبَّلُ ويَتَجاوَزُ وعْدٌ.

﴿ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ﴾ أيْ في الدُّنْيا.

﴿ والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما ﴾ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ أُولَئِكَ، والمُرادُ بِهِ الجِنْسُ وإنْ صَحَّ نُزُولُها في عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ قَبْلَ إسْلامِهِ، فَإنَّ خُصُوصَ السَّبَبِ لا يُوجِبُ التَّخْصِيصَ.

وفي أُفٍّ قِراءاتٌ ذُكِرَتْ في سُورَةِ «بَنِي إسْرائِيلَ».

﴿ أتَعِدانِنِي أنْ أُخْرَجَ ﴾ أُبْعَثَ، وقَرَأ هِشامٌ «أتَعِدانِّي» بِنُونٍ واحِدَةٍ مُشَدَّدَةٍ.

﴿ وَقَدْ خَلَتِ القُرُونُ مِن قَبْلِي ﴾ فَلَمْ يَرْجِعْ أحَدٌ مِنهم.

﴿ وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ ﴾ يَقُولانِ: الغِياثُ بِاللَّهِ مِنكَ، أوْ يَسْألانِهِ أنْ يُغِيثَهُ بِالتَّوْفِيقِ لِلْإيمانِ.

﴿ وَيْلَكَ آمِن ﴾ أيْ يَقُولانِ لَهُ: ويْلَكَ، وهو الدُّعاءُ بِالثُّبُورِ بِالحَثِّ عَلى ما يُخافُ عَلى تَرْكِهِ.

﴿ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هَذا إلا أساطِيرُ الأوَّلِينَ ﴾ أباطِيلُهُمُ الَّتِي كَتَبُوها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56