تفسير سورة الأحقاف الآيات ٧-٨ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٧-٨

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُنَا بَيِّنَـٰتٍۢ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَـٰذَا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ ٧ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ﴾ واضِحاتٍ أوْ مُبَيِّناتٍ.

﴿ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ ﴾ لِأجْلِهِ وفي شَأْنِهِ، والمُرادُ بِهِ الآياتُ ووَضَعَهُ مَوْضِعَ ضَمِيرِها ووَضَعَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَوْضِعَ ضَمِيرِ المَتْلُوِّ عَلَيْهِمْ لِلتَّسْجِيلِ عَلَيْها بِالحَقِّ وعَلَيْهِمْ بِالكُفْرِ والِانْهِماكِ في الضَّلالَةِ.

﴿ لَمّا جاءَهُمْ ﴾ حِينَما جاءَهم مِن غَيْرِ نَظَرٍ وتَأمُّلٍ.

﴿ هَذا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ ظاهِرٌ بُطْلانُهُ.

﴿ أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ﴾ إضْرابٌ عَنْ ذِكْرِ تَسْمِيَتِهِمْ إيّاهُ سِحْرًا إلى ذِكْرِ ما هو أشْنَعُ مِنهُ وإنْكارٌ لَهُ وتَعْجِيبٌ.

﴿ قُلْ إنِ افْتَرَيْتُهُ ﴾ عَلى الفَرْضِ.

﴿ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ﴾ أيْ إنْ عاجَلَنِي اللَّهُ بِالعُقُوبَةِ فَلا تَقْدِرُونَ عَلى دَفْعِ شَيْءٍ مِنها فَكَيْفَ أجْتَرِئُ عَلَيْهِ وأُعَرِّضُ نَفْسِي لِلْعِقابِ مِن غَيْرِ تَوَقُّعِ نَفْعٍ ولا دَفْعِ ضُرٍّ مِن قِبَلِكم.

﴿ هُوَ أعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ ﴾ تَنْدَفِعُونَ فِيهِ مِنَ القَدْحِ في آياتِهِ.

﴿ كَفى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ﴾ يَشْهَدُ لِي بِالصِّدْقِ والبَلاغِ وعَلَيْكم بِالكَذِبِ والإنْكارِ، وهو وعِيدٌ بِجَزاءِ إفاضَتِهِمْ، ﴿ وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ وعْدٌ بِالمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ لِمَن تابَ وآمَنَ وإشْعارٌ بِحِلْمِ اللَّهِ عَنْهم مَعَ عِظَمِ جُرْمِهِمْ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله