تفسير سورة محمد الآيات ٣٠-٣١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 47 محمد > الآيات ٣٠-٣١

وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَـٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٠ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَنَبْلُوَا۟ أَخْبَارَكُمْ ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَوْ نَشاءُ لأرَيْناكَهُمْ ﴾ لَعَرَفْناكَهم بِدَلائِلَ تُعَرِّفُهم بِأعْيانِهِمْ.

﴿ فَلَعَرَفْتَهم بِسِيماهُمْ ﴾ بِعَلاماتِهِمُ الَّتِي نَسِمُهم بِها، واللّامُ لامُ الجَوابِ كُرِّرَتْ في المَعْطُوفِ.

﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القَوْلِ ﴾ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ ولَحْنِ القَوْلِ أُسْلُوبُهُ، أوْ إمالَتُهُ إلى جِهَةِ تَعْرِيضٍ وتَوْرِيَةٍ، ومِنهُ قِيلَ لِلْمُخْطِئِ: لاحِنٌ لِأنَّهُ يَعْدِلُ بِالكَلامِ عَنِ الصَّوابِ.

﴿ واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ ﴾ فَيُجازِيكم عَلى حَسَبِ قَصْدِكم إذِ الأعْمالُ بِالنِّيّاتِ.

﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ ﴾ بِالأمْرِ بِالجِهادِ وسائِرِ التَّكالِيفِ الشّاقَّةِ.

﴿ حَتّى نَعْلَمَ المُجاهِدِينَ مِنكم والصّابِرِينَ ﴾ عَلى مَشاقِّهِ.

﴿ وَنَبْلُوَ أخْبارَكُمْ ﴾ ما يُخْبَرُ بِهِ عَنْ أعْمالِكم فَيَظْهَرُ حُسْنُها وقُبْحُها، أوْ أخْبارَهم عَنْ إيمانِهِمْ ومُوالاتِهِمُ المُؤْمِنِينَ في صِدْقِها وكَذِبِها.

وقَرَأ أبُو بَكْرٍ الأفْعالَ الثَّلاثَةَ بِالياءِ لِتُوافِقَ ما قَبْلَها، وعَنْ يَعْقُوبَ ونَبْلُو بِسُكُونِ الواوِ عَلى تَقْدِيرِ: ونَحْنُ نَبْلُو.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله